الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٨
فكان فيئُها خاصّاً به ، وكان قسمةُ الجميع بينَه وبين الجيش أثلاثاً.
وفيه : ( أُتِيَ بقِنَاعِ جُزْءٍ ) [١] أي بطبق رُطَبٍ ، وأهل المدينة يُسمّون الرُّطَبَ جُزْءاً ؛ لاجتزائِهِم به عن الطَّعام ، كما سمِّيَ الكلأُ به ؛ لاجتزاءِ الماشية به عن الماءِ.
المصطلح
الجُزْءُ : ما يَتركَّبُ الشّيءُ منه ومن غيرِه.
والجُزْءُ الذي لا يَتجزَّأ : جوهر ذو وضع لا يقبلُ الانقسامَ أصلاً لا بحَسَبِ الخارج ، ولا بحسب الوهم.
والجُزئِيُ الحقيقيُّ : ما يمنعُ نفسُ تَصَوُّرِهِ عن وقوعِ الشّركة فيه ، كزيد.
والجُزئِيُ الإضافيُّ : كلُّ أخَصَّ تحت الأعَمِّ ، كالإنسان بالإضافة إلى الحيوان.
والجُزءُ في العَروضِ : ما من شأنهِ أن يكون الشعرُ مقطَّعاً به ، وهي عَشَرَةُ أجزاءٍ : أربعةٌ أُصولٌ ، وستَّةٌ فروع.
والمَجْزُوءُ : بيتٌ ذهبَ جُزْءَا عَروضِهِ وضَرْبه.
والإجْزاءُ : هو الأداءُ الكافي لسُقوط المُتَعَبَّد به ، وقيل : سُقوطُ القضاءِ.
جسأ
جَسَأ الشّيءُ ـ كمَنَعَ ـ جَسْأً ، وجُسُوءاً ، وجَساءَةً : يَبُسَ وصَلُبَ ، فهو جاسِئٌ ..
و ـ يَدُهُ مِنَ العملِ : خَشُنَتْ وصَلُبَتْ ، وهي جَسْآءُ بالمدِّ. والاسمُ : الجُسْأةُ كغُرْفَة ، والجاسِئاءُ [٢] كنافِقاءَ.
وفي عُنُق الدَّابَّةِ جُسْأةٌ : يُبسٌ لا تَكادُ تَنعَطِفُ.
ودابَّةٌ جاسِئَةُ القوائِمِ : يابِسَتُها.
ورجلٌ جاسِئٌ : غليظٌ قليلُ الرِّفق.
وأرضٌ جاسِئَةٌ : صُلْبَةٌ لا يثور لها غبار.
[١] النّهاية ١ : ٢٦٦. [٢] في اللسان والقاموس : « الجاسياء ».