الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٧
( كُلُ امْرِئٍ سَيَعُودُ مُرَيْئاً ) [١] هو تصغيُر مَرْءٍ. أَي كلُّ إنسانٍ ستُصيبُهُ قوارعُ الدَّهرِ فتَحُطُّهُ عمّا كان عليه. يضرب في انتقال الدَّهر بأهلِه.
( كُلُ امْرئٍ في بَيْتِهِ صَبِيٌ ) [٢] أي يَطرَحُ الحشمةَ ، ويستعملُ الفُكاهةَ. يضربُ في حُسنِ المُعاشَرةِ.
( كُلُ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ في رَحْلِهِ ) [٣] ويُروى : « في أهلِهِ » ، أي يَفجَؤُهُ ما لا يتوقّعُهُ.
( كُلٌ امْرِئٍ فيهِ مَا يُرْمَى بِهِ ) [٤] هو كقولِهِم : (أيُّ الرجالِ المهذَّبُ؟! ) [٥] ( المَرْءُ يُعْرَفُ لَا ثَوْبَاهُ ) [٦] يضرب لذي الفضلِ تزدرِيهِ العينُ لتقشُّفِهِ.
مسأ
مَسَأَ ـ كمَنَعَ ـ مَسْأً ، ومُسوُءاً : مَجَنَ وَهزِلَ ..
و ـ بَيْنَهُم : أفسدَ ، كأَمْسَأَ ..
و ـ في الأَمر : أبطأَ ..
و ـ على الشَّيءِ : مَرَنَ وداومَ ...
و ـ الرَّجُلَ : خَدَعَهُ ..
و ـ حقَّهُ : أخّرَهُ ...
و ـ القِدرَ : سكّنَ غليانَها ...
و ـ الغَضِبَ : استرضاهُ بكلامِهِ ..
و ـ الطَّريقَ : سار في مَسْئِهِ ـ كَمَتْنِه ـ أي وسطِه.
والماسِئُ : الماجن المتهتِّك.
وتَمَسّأَ الثَّوبُ ، كتَفَسَّأَ زنةً ومعنىً.
[١] المستقصى ٢ : ٢٢٥ / ٧٥٩ وفي مجمع الأمثال ٢ : ١٣٣ / ٢٩٩٣ : « مريباً ». [٢] الأمثال لأبي عبيد : ١٥٩ / ٤٥٤. [٣] مجمع الأمثال ٢ : ١٥٤ / ٣٠٨٨. [٤] مجمع الأمثال ٢ : ١٥٤ / ٣٠٨٧. [٥] مجمع الأمثال ١ : ٢٣ / ٦٧. [٦] مجمع الأمثال ٢ : ٣١٨ / ٤١٢١.