الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧٢
و ـ إلى وطنِهِ : نازعتْهُ نفسُهُ ..
و ـ إلى سيفِهِ : بَدَرَ ليستلَّهُ ..
و ـ القومَ : هَزَمَهُم بحملةٍ صادقةٍ ..
و ـ الشيءَ : حرّكَهُ.
وأَبَ أَبَّهُ : قَصَدَ قصدَهُ.
وأَبَّتْ أَبابَتُهُ ، بالفتحِ والكسرِ : استقامَتْ طريقتُهُ.
وإِبّانُ الشيء ، بالكسرِ والتشديدِ : وقتُهُ وأوانُهُ المتهيِءُ له ، ووزنُهُ عندَ المحقِّقينَ [١] « فِعْلانٌ » من أَبَ له ، أي تهيّأَ ، فهذا موضعُهُ. وذَهَبَ بعضُهُم إلى أنّه « فِعْلالٌ » ، فذَكَرَهُ في « أ ب ن » [٢].
والأُبابُ ـ بالضمِّ ـ كالعُبابِ زنة ومعنىً ، وهذا يناسبُ من يَجعَلُ العينَ همزةً في النطقِ.
والأُبِّيَّةُ ، كذُرِّيَّة : الكِبرُ ، قالَ جارُ اللهِ : يجوزُ أنْ يكونَ « فُعِّيلَة » ، أو « فُعُّولَة » من الأُبابِ ، كالعُبِّيَّةِ بمعناها من العُبابِ ، والأظهرُ أن تكونَ « فُعُّولَة » من الإباءِ [٣].
وكسَحابٍ : الماءُ ، والسَّرابُ [٤].
وأُبَّةُ ، كقُبَّة : قريةٌ من قرى تونسَ.
الكتاب
( وَفاكِهَةً وَأَبًّا )[٥] قيلَ : الفاكهةُ الرطبةُ من الثمارِ ، والأَبُ : اليابسُ منها ؛ لأنّهُ يُؤَبُ ، أي يُهَيَّأُ ويُعَدُّ زاداً للشتاءِ والسفرِ ؛ من أَبَ ، إذا تهيّأَ للمسيرِ. وعن ابنِ عبّاسٍ : هو ما يعتلفُ منه الوابُ [٦].
الأثر
في حديثِ قُسٍ : ( يَرتَعُ أبّاً ، وأَصِيدُ ضَبّاً ) [٧]أي يَرتَعُ في أبٍّ ـ وهو المرعى ـ فحُذِفَ الخافضُ وانتصبَ مخفوضهُ
[١] منهم : الزمخشريّ في الأساس. [٢] بل معظمهم راجع المجمل ١ : ١٦١ ، المقاييس ١ : ٤٤ ، التهذيب ١٥ : ٥٠٣ ، الجمهرة ٢ : ١٠٢٨ ، الصحاح ٥ : ٢٠٦٦. [٣] انظر الفائق ٢ : ٣٨٤. [٤] في « ج » و « ش » : « والشراب ». وما في « ت » موافق للقاموس والّلسان. [٥] عبس : ٣١. [٦] انظر معاني القران للفراء ٣ : ٢٣٨. [٧] النهاية ١ : ١٣.