الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٦
الجوهريُّ وتَبِعَهُ الفيروز اباديُّ وهمٌ ، كما سنُنبِّهُ عليه هناكَ.
رهيأ
رَهْيَأَ رَهْيَأَةً : عَجَزَ ..
و ـ في الأمرِ : توانى ..
و ـ في رأْيِهِ : اضطربَ وتردَّدَ ..
و ـ السَّحابةُ : سارت سيراً رُوَيداً ، أو تمخَّضَت وتهيَّأَتْ للمطرِ ، كتَرَهْيَأَتْ ..
و ـ العينانِ : اغرورَقَتا دمعاً ..
و ـ الحِمْلَ : جَعَلَ أحدَ العِدلَينِ أثقلَ من الآخَر ..
و ـ رأْيَهُ : أفسدَهُ ..
و ـ أمرَهُ : خلّطَهُ ولم يُحْكِمْهُ ..
و ـ حِملَهُ : حَمَلَهُ ولم يَشُدَّهُ فهو يميلُ.
وتَرَهْيَأَ في أمرهِ : همَّ به ثمَّ أمسكَ وهو يريدُ أن يفعلَهُ ..
و ـ القومُ : اضطرب عليهم أمرُهُم ورأْيُهم ..
و ـ للأمرِ : تهيَّئوا ..
و ـ المرأةُ : تبختَرتْ ، كتَرَهْيَتْ.
الأثر
عن ابنِ مسعودٍ : ( أنَّ رَجلاً كان في أرضٍ له إذ مَرَّتْ به عَنَانَةٌ تَرَهْيَأُ فسَمِعَ فيها قائلاً يقولُ : ائْتِي أرضَ فلانٍ فاسقِيها ) [١] أي سحابةٌ تتمخَّضُ بالمطر [٢] ، أو تتمهَّلُ في مسيرِها لثِقلِها ، والأصلُ : تَتَرَهْيَأُ بتاءينِ ، فحُذِفَت إحداهما تخفيفاً ، نحو : ( ناراً تَلَظَّى ) [٣].
روأ
رَوَّأَ في الأمرِ تَرْوِئَةً : نَظَرَ فيه وفَكَّرَ وتدَبَّرَ. والاسم : الرَّويَّةُ ـ بياءٍ مشدّدة ، جَرَت على ألسنتِهم بغيرِ همز تخفيفاً ؛ قلبوا الهمزة ياءً وأدغموها في الياءِ ،
[١] الغريب لابن الجوزيّ ١ : ٤٢٦. [٢] في « ج » : للمطر. [٣] اللّيل : ١٤.