الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٨٢
حِفاوَةً ، إذا اهتمَّ بشأنِهِ وبالغَ في السؤالِ عن حالِهِ. ورَفْعُ « مَأْرِبَة » على تقديرِ : فِعْلُهُ مَأْرِبَةٌ ، ومَن نَصَبَ أرادَ : فَعَلَ ذلكَ. يُضربُ للمتملِّقِ المظهرِ للمودّةِ من أجلِ غرضٍ له.
( دَلَّ عَلَيْهِ إِرْبُهُ ) [١] كعِهْن ، أي عقلُهُ ، قالَ أبو عمروٍ : يقالُ للرجلِ الذميمِ تقتحمُهُ العينُ ولا يُؤْبَنُ بشيءٍ من النجدةِ والفضلِ : دَلَّ عَلَيْهِ إِرْبُهُ ، أي عقلُهُ [٢].
( أَنْكَحُ مِنْ أَبِي إِرْبٍ ) كعِهْن ، هو رجلٌ من إيادٍ أو نزارٍ ، كانَ كثيرَ النكاحِ قويّاً عليهِ ، يقالُ : إنّهُ افتضَّ في ليلةٍ واحدةٍ سبعينَ بكراً.
أزب
أَزِبَ الدهرُ ، كتَعِبَ : اشتدَّ.
والأَزْبَةُ ، كهَضْبَة : الشدّةُ ، والقحطُ ، والضيقُ ، كالآزِبَةِ ؛ على فاعِلَةٍ.
والإِزْبُ ، كعِهْن : اللئيمُ ، والقصيرُ الدميمُ [٣] ، والداهيةُ من الرجالِ ؛ يقالُ : هو إزْبٌ حِزْبٌ ، والدقيقُ العظامِ الضاويُّ البطينُ الأَسْتَهُ ، واسمُ شيطانٍ.
وأَزِبَتِ الإبلُ ، كفَرِحَتْ : تَرَكَتْ أنْ تجترَّ.
وإبلٌ آزِبَةٌ ، كضامِرَةٍ [٤] ، زنةً ومعنىً.
وتَأَزَّبوا المالَ : تقاسموهُ.
وأَزَبَ الماءُ ، كضَرَبَ : سالَ وجَرى ، ومنه : المِئْزابُ ، والميزابُ ؛ بإبدالِ الهمزةِ ياءً. وجمعُ الأوّلِ : مَآزِيبُ ، والثاني : ميَازِيبُ ، وربّما قالوا : مَوازِيبُ ، على أنّهُ من وَزَبَ الماءُ ، لغةٌ في أَزَبَ. وقيلَ : هو مولَّدٌ ، وقيلَ : معرَّبٌ ، وعربيُّهُ :
[١] مجمع الأمثال ١ : ٢٧٠ / ١٤٢٥. [٢] عنه في مجمع الأمثال ١ : ٢٧٠. [٣] في « ت » و « ج » : الذميم. والمثبت عن « ش ». [٤] كذا في « ت » و « ج » ، وفي التهذيب ١٣ : ٢٦٦ ، والتكملة ، والقاموس واللسان : « ضامزة » بالزاي ، وهو الصواب.