الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٦
هنيئاً مريئاً ، وهو عبارةٌ عن التَّحليلِ والمبالغةِ في الإباحةِ وإزالةِ التِّبَعةِ في الدُّنيا والآخرة.
الأثر
( الحَقُّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ ) [١] أي تُحمَدُ عاقبتُهُ.
( لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً ) [٢]أي كاملةً لها شأنٌ.
( يَأْتِينَا ما يَأْتِينَا في مِثْلِ مَريءِ النَّعامَةِ ) [٣]أي قليلاً ضيّقاً ؛ لأنّ ما يجري في مَرِيءِ النَّعامةِ لا يكونُ إلاَّ قليلاً ؛ لضيقه بِدِقّةِ عُنُقِها.
( أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا المَرْؤُونَ ) [٤]جمعُ مَرْءٍ ، وعن يونس : ذَهَبنا إلى رُؤْبةَ ، فلمّا رَآنا قالَ : ( أينَ يُريدُ المَرْؤونَ [٥]؟ ).
المصطلح
المُروءَةُ : آدابٌ نفسانيّةٌ تَحمِلُ مراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عندَ محاسنِ الآدابِ.
وقيل : هي قوّةٌ للنَّفسِ تكونُ مبدأً لصدورِ الأَفعالِ الجميلةِ عنها المستَتبِعةِ للمدحِ شرعاً وعقلاً وعرفاً.
وقيل : صونُ النَّفس عن الأَدناسِ وما يشينها [٦] عند الناسِ.
وقيل : سيرةُ الرَّجَلُ سيرةَ أمثالِهِ في زمانِهِ ومكانِهِ.
المثل
( امْرَأً وَما اخْتارَ ، وإِن أَبَى إِلاَّ النَّارَ ) [٧] أي دَعِ امرَأً واختيارَهُ. يضرب عندَ الحضِّ على رفضِ مَنْ لم يَقبَلِ النُّصْحَ.
[١] نهج البلاغة ٣ : ٢٤٤ / ٣٧٦ في قصار الحِكَم. [٢] الفائق ٣ : ٣٦٠ ، والنهاية ٤ : ٣١٤. [٣] غريب الحديث للهرويّ ٢ : ٣٩٣. [٤] الفائق ٣ : ٣٨٤ ، والغريب لابن الجوزيّ ٢ : ٣٥٠ ، والنهاية ٤ : ٣١٤. [٥] عنه في الفائق ٣ : ٣٨٥. [٦] في « ت » : « يشبهها » ، والمثبت عن « ش ». [٧] مجمع الأمثال ١ : ٥٤ / ٢٣٠.