الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩١
وتَلَكَّأَ عن الأمرِ تَلَكُّؤاً : تباطَأَ وتوقّفَ [١] ...
و ـ عليهِ في إجابتِهِ إلى ما سَأَلَ : اعتلَّ.
لمأ
لَمَأَهُ ، كلَمَحَهُ زنةً ومعنى ..
و ـ الشَّيءَ ، وعليهِ : أخذَهُ برمّتِهِ ..
و ـ على الظّبيةِ : قَنَصَها [٢] ..
و ـ على الشَّيءِ : استولى عليهِ سرّاً وعلانية ، كلَمَّأَهُ تَلْمِئَةً.
وألْمَأَ اللُّصُّ على الشَّيءِ : ذَهَبَ به ..
و ـ عليهِ حقَّهُ : أنكرَهُ.
وما أدري أينَ أَلْمَأَ من بلادِ اللهِ؟ : ذَهَبَ.
وألْمَأَتِ الدَّوابُّ المَرعى : تَرَكتْهُ صعيداً ليس به شيءٌ.
وأَلْمَأَ به ، وعليه : اشتملَ عليه ، أي ذَهَبَ بهِ فواراهُ. وقولُ الفيروز اباديِّ : إذا عُدِّيَ بالباءِ فبمعنى ذَهَبَ به ، وبـ « على » فبمعنى اشتملَ ، موهمٌ أنّ بينَ التعديتَينِ فرقاً في المعنى ، وليس كذلك ؛ فإنّ الاشتمال على الشّيءِ هُنا ليس إلاّ بمعنى الذّهاب به ومواراتِهِ ؛ من قولِهِم : اشتملَ عليهِ ، إذا واراهُ بثوبِهِ.
قال ابن السّكّيت في إصلاحِ المنطقِ والتبريزيُّ في التهذيب : يقال ذَهَبَ ثوبي ، وما أدري من ألْمَأَ عليهِ ، ومن أَلْمَأَ به؟ أي من ذَهَبَ به [٣]. فإن كان غرضُهُ توجيهَ تعديتِهِ تارةً بالباءِ وتارةً بـ « على » مع اتّحادِ المعنى ـ بتضمينِهِ معنى الذّهابِ في الأولى ، والاشتمالِ في الثّانية ـ فليس تحتَهُ كبيرُ أمرٍ ، ألا تَرى أنّهُم يقولونَ : مَرَرتُ به ، ومَرَرتُ
[١] ومنه الأثر في حديث المُلاعَنة : ( فتَلكَّأَتْ عند الخامسة ). انظر النهاية ٤ : ٢٦٨. [٢] في « ج » : قَبضَها. [٣] انظر اصلاح المنطق ٣٩٢ وتهذيب اصلاح المنطق ٢ : ٢٩٥ والمزهر ٢ : ١٦٢.