الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٦
قامتِ الصلاةُ قامَتِ الصلاةُ.
المثل
( ثَوْبَكَ لَا تَقْعُدْ تَطِيرُ بِهِ الرِّيحُ ) [١] أي احفَظْ ثَوْبَكَ لا تَصِرِ الريحُ طائرةً به ، وتَقعُدُ ـ هنا ـ بمعنى تَصيرُ. يُضرَبُ في التحذيرِ.
( الثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ ) [٢] العجالةُ : ما تزوّدَهُ الراكبُ ممّا لا تَعَبَ فيه كالتمرِ والسَّوِيقِ قالَ أبو عبيد [٣] : هذا يُضرَبُ في الحثِّ على الرضا بيسيرِ الحاجةِ إذا أعوزَ جليلُها.
ثيب
ثَيَّبَتِ [٤] المرأةُ ، إذا صارَتْ ثَيِّباً ـ كنَيَّبَتِ الناقةُ ، إذا صارَتْ ناباً ؛ وهي الهرمةُ ـ كتَثيَّبَتْ ، وهي مُثَيِّبٌ ومُتَثَيِّبٌ ؛ على اسمِ الفاعلِ فيهما. وهذا التصريفُ دليلُ من جَعَلَ عينَ الثَّيِّبِ ياءً ، وقد تقدّمَ الجوابُ عنه في « ث و ب » ، قالوا : وأُلزِمَتِ العينُ هاهُنا القلبَ طلباً للخفّةِ.
فصل الجيم
جأب
جَأَبَ جَأْباً ، كمَنَعَ : كَسَبَ.
والجَأْبُ ، كفَلْس : الأسدُ ، والحمارُ الصلبُ الشديدُ ، أو الغليظُ من حُمُرِ الوحشِ ، وكلُّ ما اشتدَّ وغَلُظَ ، فهو جَأْبٌ ، ويُستعمَلُ في المعاني أيضاً ؛ فيقالُ : هو جَأْبُ الصبرِ ، أي غليظُ الصبرِ شديدُهُ في الأمورِ.
وظبيةٌ وبقرةٌ جَأْبَةُ المِدْرى ، أي
[١] مجمع الأمثال ١ : ١٥٥ / ٧٩٣. [٢] الأمثال لأبي عبيد : ٢٣٦ / ٧٤٣. [٣] في النسخ : « أبو عبيدة ». والمثبت عن أمثال أبي عبيد ، ومجمع الأمثال ١ : ١٥٣ / ٧٧٢. [٤] في التهذيب ١٥ : ١٥٣ ، والصحاح واللسان والقاموس : « ثُيِّبَتْ » بالمبني للمجهول. وما هنا موافق لما في المحيط ١٠ : ١٨٨.