الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٤
كغُرْفَة ، والجَرائِيَةُ ككَراهِيَة ، والجُرَةُ كَثُبَة ، على التَّخفيف ، كالمَرَةِ في المرأَةِ.
وهو جَرِيءُ المُقْدَمِ ـ بضمِّ الميم ـ أي الإقدام.
واجتَرَأَ على الأمر : هَجَمَ من غيرِ توقُّفٍ [١] ، وجَرَّأْتُهُ عليه ـ بالتّشديد ـ فتجرَّأَ واستَجْرَأَ.
وهذا مَجْرُؤَةٌ لك على كذا ، كمَكْرُمَةٍ : تُجَرِّئُكَ عليه.
والجَرِيءُ ، والمُجْتَرِئُ : الأسدُ.
والجُرْأَةُ ، كغُرْفَةٍ : قُتْرَةُ الصَّائِد.
والجِرِّيئَةُ ، كسِكّينَة : بيتٌ تُصادُ فيه السِّباعُ ، والقانِصَةُ ، والحُلقومُ ؛ وتُخفَّفُ الهمزةُ فيقال : جِرِّيَّةٌ ، كعِلِّيَّة. الجمعُ : جَرَائِئُ ، بهمزتين.
المثل
( أجْرَأُ مِنْ ذُبابٍ ) [٢] وذلك أنّه يقعُ على فمِ المَلِكِ وجَفْنِ الأسد ، ومع ذلك يُذَبُّ ويَعودُ.
ويقال : ( هو أجْرَأُ مِنْ أُسامةَ ) [٣] ، و ( ـ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) [٤] ، و ( ـ مِنْ لَيْثِ خَفَّانَ ) [٥] ، و ( ـ مِنْ خاصِي الأسَدِ ) [٦]. وكان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه ، فسُئِلَ عن ذلك فقال : ( أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً ) [٧] ، فذهبتْ مثلاً.
جزأ
الجُزْءُ ، بضمِّ أوّله ، وقد يُضمُّ ثانيهِ أيضاً : الطَّائِفةُ من الشَّيءِ ، والنَّصيبُ.
[١] ومنه حديث أبي هريرة قال فيه ابن عمر : ( لكنّه اجترأ وجَبُنَّا ). النهاية ١ : ٢٥٣. [٢] مجمع الأمثال ١ : ١٨١ / ٩٧٠. [٣] مجمع الأمثال ١ : ١٨٩ / ١٠٠٦. [٤] مجمع الأمثال ١ : ١٨٥ / ٩٨٨. [٥] مجمع الأمثال ١ : ١٨٩ / ١٠٠٧ ، وفيه : ليثٍ بخفّان. [٦] مجمع الأمثال ١ : ١٨٢ / ٩٧٤. [٧] مجمع الأمثال ١ : ١٩١ ، في امثلة المولّدين.