الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥١
لاستلزامِهِ الرئاسةَ عليهِم.
( كَانَ يُقَالُ لِشُعَيْبٍ خَطِيبُ الأَنْبِيَاءِ ) [١]لحسنِ وعظِهِ لقومِهِ ، وكانوا أهلَ بخسٍ للمكيالِ والميزانِ.
( إِنَّهُ لَحَريٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ ) [٢]أي يُجابَ إلى خِطْبَتِهِ ، بالكسر.
( أَوْ مِنْ أَهْلِ المَحَاشِدِ وَالمَخَاطِبِ ) [٣]مواضعِ الحشدِ والخُطَبِ ، أو موضعِ حشدٍ وخُطَبٍ على غيرِ قياسٍ ـ كمَحاسِنَ ـ أي يجمَعونَ الجموعَ للخروجِ ، ويَخْطُبونَ في ذلكَ الخُطَبَ. وعن قطربٍ : المَخْطَبَةُ : المُخاطَبَةُ. فَيجوزُ على هذا أنْ يُرادَ تَخاطُبُهُم في ذلكَ وتشاوُرهُم [٤].
المصطلح
الخِطابَةُ ، بالكسرِ : [٥] قياسٌ مُركَّبٌ من مقدَّماتٍ مقبولةٍ أو مظنونةٍ من شخصٍ معتقَدٍ فيه. والغرضُ منها : ترغيبُ الناسِ فيما يَنفَعُهُم من أمورِ معاشِهِم ومعادِهِم ، كما يَفعَلُهُ الخُطَباءُ والوعّاظُ.
المثل
( خَطْبٌ يَسِيرٌ فِي خَطْبٍ كَبِيرٍ ) [٦] قالَهُ قصيرُ بنُ سعدٍ اللخميُّ لجُذيمةَ الوضّاح حينَ استقبلَهُ رُسُلُ الزّباءِ بالهدايا والإِلطافِ. فقالَ : يا قصيرُ كيفَ تَرى؟ فقال ذلكَ ، وذَهَبَتْ كلمُتُه مثلاً. يُضَربُ في احتقارِ الشيء وإنْ عَظُمَ إذا كانَ وراءَهُ الهلاكُ.
خطرب
خَطْرَبَ الرجلُ ، وتَخَطْرَبَ ، بالطاءِ المهملةِ : تقوّلَ ، فهو خُطْرُبٌ ، وخُطارِبٌ ،
[١] مجمع البحرين ٢ : ٥١. [٢] النهاية ٢ : ٤٥. [٣] الفائق ٢ : ٥٨. [٤] عنه في الفائق ٢ : ٥٩. [٥] في كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي الخطابه ١ : ٧٥٠ بالفتح. [٦] المستقصى ٢ : ٧٤ / ٢٧٠.