الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٧
والثاقِبَةُ : سبيكةُ الذهبِ.
ورجلٌ ثَقِيبٌ : مشبِهٌ لهبَ النارِ في شدّةِ حمرتِهِ ، وهي بهاءٍ ؛ وقد ثَقُبا ثَقابَةً ، ككَرُما كَرامَةً.
والثَّقُوبُ ، كصَبور : ما تُثْقَبُ به النارُ من دقاقِ العيدانِ.
والمِثْقَبُ ، كمِنْبَر : العالِمُ الفطنُ الثاقبُ الرأيِ ، وطريقُ العراقِ إلى مكّةَ ؛ يقالُ : سَلَكوا المِثْقَبَ ، أي مَضَوْا إلى مكّةَ ، وطريقٌ آخَرُ بينَ الشامِ والكوفةِ ، وكلُّ ثنيّةٍ مِثْقَبٌ ؛ لأنّها تَنفُذُ في الجبلِ ، فكأنّها تَثْقُبُه ، وهو طلاّعُ المَثاقِبِ ، أي الثنايا.
وكمَقْعَد : الطريقُ العظيمُ.
وكمُحَدِّث : لقبُ عائذِ بنِ مِحْصَنٍ العبديِّ الشاعرِ ؛ لقولِهِ :
| ظَهَرْنَ بِكِلَّةٍ وسَدَلْنَ أُخْرَى |
| وَثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ لِلْعُيُونِ [١] |
يُريدُ البراقعَ ، وصحّفَهُ الدَّمامِينيُّ بالنونِ.
وثَقَبَةُ ، كقَصَبَة [٢] : من أسماءِ الرجالِ ، منهم : ثَقَبَةُ بن أبي نُمَيٍّ الحسنيُّ ، أحدُ امراءِ مكّةَ.
ومُثَقَّبٌ ، كمُعَظَّم : ماءٌ بديارِ بني تميمٍ.
الكتاب
( النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) [٣] المضيءُ النيّرُ ؛ لأنّهُ يَثْقُبُ الظلامَ بضوئِهِ ، أو النافذُ ؛ لأنّهُ يَطلُعُ من المشرقِ نافذاً في الهواءِ كأنّهُ يَخرِقُهُ ، أو الثاقِبُ للشيطانِ ؛ لأنّهُ إذا رَمى به ثَقَبَهُ أي نَفَذَ فيه وخَرَقَهُ ، أو هو زحلٌ ؛ لأنّهُ يَثْقُبُ بنورِهِ سُمكَ سبعِ سماواتٍ وقيلَ : هو الثريّا [٤] ، وقيلَ : الجديُ [٥].
[١] المزهر ٢ : ٤٣٦. وهو في مادة « ثقب » من الصحاح والأساس واللسان والجمهرة ١ : ٢٦١ ، وفي مادة « وصص » من اللسان ، والنوادر من الجمهرة ٣ : ١٢٩٨ باختلافات يسيرة. [٢] في النجوم الزاهرة ١٠ : ٢٢٦ و ٢٦٤ : « ثُقْبَة » بضم التاء وسكون القاف على مثال « هُدْبَة ». [٣] الطارق : ٣. [٤] انظر التبيان ٦ : ٣٦٨. [٥] انظر تفسير القرطبي ٢٠ : ١.