الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٨
بالمدِّ ـ وهي بالفتح مصدرٌ ، وبالكسرِ اسمٌ ـ والمرادُ : أدبُ التخلِّي.
وفيه : ( يُدَهْدِهُ الخَرَا بأنفِهِ ) [١] أي يُدحرِجُ الغائط ؛ كُتِبَ بالألفِ على قلب الهمزة ألفاً بنقل الحركة إلى ما قبلَها ، فصار كعَصاً.
خسأ
خَسَأْتُ الكَلْبَ خَسْأً ، كمَنَعْتُهُ مَنْعاً : طردتُهُ وزجرتُهُ مُستهيناً به ، فخَسَأ هو خُسُوءاً ـ كجَنَحَ جُنوحاً ـ وانخَسَأ ، وخَسِئَ كسَمِعَ ، فهو خاسِئُ ..
و ـ البَصَرُ خَسْأً ، وخُسُوءاً : كلَّ وانقبضَ.
والخاسِئُ : الذَّليلُ الصَّاغرُ ..
و ـ من الكلابِ ونحوِها : ما زُجِرَ عن القربِ من النَّاسِ.
ومن المجاز
اخسَأْ عنِّي ، أَي ابعُدْ ذليلاً.
وتَخَاسَؤُوا بالحجارةِ : ترامَوا بها.
وخَسَأْتُ الرَّجُلَ ، كقَمَعْتُهُ لفظاً ومعنىً.
والخَسِيءُ ، كأمِيرٍ : الرَّديءُ من الصُّوفِ.
الكتاب
( اخْسَؤُا فِيها ) [٢] انزَجِروا فيها صاغرينَ انزِجارَ الكلاب إذا طُردت وزجرت.
( يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً )[٣] مُنقبضاً صاغراً ، كأنَّه يُطرَدُ ويُزجرُ عن إصابة ما التمسَهُ من الفُطورِ ، فيرجِعُ خاسِئاً.
الأثر
في حديث ابن الصَّيّاد : ( اخْسَ ) [٤]
[١] سنن التّرمذيّ ٥ : ٣٩٠ / ٤٠٤٩. وفيه : « الخراء ». [٢] المؤمنون : ١٠٨. [٣] الملك : ٤. [٤] غريب الحديث للخطّابيّ ١ : ٦٣٤.