الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٣٦
في الخَرْصِ. الجمعُ : وَطايا.
ومن المجاز
وَطِئَهُم العدوُّ وَطْأَةً منكرةً : أَخَذَهُم أخذاً شديداً وطَحَنَهُم.
ومن كلامِهِم : أَعوذُ بالله من طِئَةِ الذليلِ ـ كعِدَةِ ـ أي من أنْ يطَأَني ؛ لأنّ وَطْأَتَهُ أشدُّ ، لسوءِ مَلَكَتِهِ.
وثبّتَ اللهُ وَطْأَتَكَ : سدّدَكَ ونَصَرَك.
وفلانٌ وَطِيءُ الخُلْقِ : دَمِثُهُ.
وهو مُوَطَّأُ الأكنافِ ، كمُعَظَّم : لا يَنبُو جنابُهُ على النازلينَ به.
ودابّةٌ وَطِيئَةٌ : سهلةُ السيرِ منقادةٌ.
وهو في عيشٍ وَطِيءٍ ، ووَطاءَةٍ من العيشِ ؛ كسَحابَةٍ : في خفضٍ منه.
ووَطَّأَ نفسَهُ على الأمرِ : ذلّلَها له ؛ لتحتملَهُ.
ووَطِئَهُم الطريقُ : نَزَلوا بقربِهِ فوَطِئَهُم أهلُهُ.
وفاخرتُ زيداً فأَوْطَأْتُهُ غلبةً : قَهَرتُهُ وجَعَلتُ حجّتي واطِئَةً له.
وهو مُوطَأُ العَقِبِ ، كمُصْعَبٍ [١] : كثيرُ الأتباعِ ؛ يَتبَعُهُ الناسُ ويَطَؤُونَ عقبَهُ.
ووُطِئَ فراشُهُ : زُنِيَ بامرأتِهِ.
الكتاب
( هِيَ أَشَدُّ وَطْئا ) [٢] أشدُّ ثباتَ قدمٍ وأبعدُ من الزللِ ، أو أشدُّ كلفةً وأثقلُ وأغلظُ على المصلّي من صلاةِ النهارِ.
وقُرِئَ : « وِطاءً »[٣] كقِيام ، أي أشدُّ مُواطَأَةً وتوافقاً ؛ لأنّه يَتَواطَأُ فيها قلبُ المصلّي ولسانُهُ على التفهّمِ والتفكّرِ ؛ لفراغِهِ حينئذٍ من الشّواغلِ الدّنيويّةِ ، أو أشدُّ موافقةً لما يُرادُ من الخشوعِ والإِخلاصِ.
[١] في القاموس واللسان والتكملة والنهاية ٥ : ٢٠٢ : « موطّأ » بالتضعيف ، والظاهر أن ماهنا مأخوذ عن الفائق ٤ : ٧٠. [٢] المزمل : ٦. [٣] هي قراءة أبي عمرو وابن عامر. انظر كتاب السبعة : ٦٥٨ وحجّة القراءات : ٧٣٠.