الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٥
عمرُ : « لا حاجةَ لنا فيه ، هو يَخْبَأُ وأبوهُ يَكْنِزُ ».
وبنتُ عَكِّ بنِ عدنانَ ، أُمُّ مضر [١] ونزار ابني مَعَدٍّ بن عدنانَ.
وأبو خَبِيئَةَ ـ أيضاً أو كجُهَيْنَةَ ـ محمّدُ بنُ خالدٍ الضبِّيُّ ، تابِعيٌّ.
الكتاب
( يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) [٢] مصدرٌ بمعنَى المَخبوءِ ، أي يُظهِرُ ما خُبِىءَ فيهما كائناً ما كان ، أو هو المطرُ والنّباتُ.
الأثر
( ابتَغُوا الرّزقَ في خَبَايا الأرضِ ) [٣] جمعُ خَبيئَةٍ ـ كخَطيئَةٍ وخَطايا ـ والمرادُ بها الزَّرعُ ؛ لأنَّ الزَّارعَ إذا ألقَى البذرَ في الأرضِ فقد خَبَأهُ فيها ، فيكونُ حَثّاً على الزَّراعة ، كما قال عُرْوَةُ بنُ الزُّبيرِ : ازرَعْ فإنَّ العرب كانت تتمثَّلُ بهذا البيت :
| تَتَبَّعْ خَبَايا الأرضِ وادعُ مَلِيكَها |
| لعلَّكَ يوماً أنْ تُجَابَ وتُرْزَقا [٤] |
أو هي ما خَبَأهُ اللهُ تعالى في معادنِ الأرض.
وفيه : ( لَمْ أرَ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخَبَّأةٍ ) [٥] هي المحجوبةُ المصونةُ قبلَ الزَّواجِ ؛ لأنّ صونَها أبلغُ وجِلْدَها أترفُ.
وفيه : ( المُسالمةُ خَبْءُ العُيوبِ ) [٦]
[١] أخطأ هنا تبعاً لابن ماكولا في الإكمال ٣ : ١١٨ ، والصّحيح هو « أمّ مضر وإياد ابني نزار بن معدّ ».
راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم : ٩ حيث قال : « فولد نزارُ بن معد بن عدنان مضرَ وربيعة وإياد ».
[٢] النّمل : ٢٥. [٣] النّهاية ٢ : ٣. [٤] اللّسان « خبأ ». [٥] النّهاية ٢ : ٣. [٦] نهج البلاغة ٣ : ١٥٢ / ٥ « المسالمة خِباء العيوب » ، وفي بعض نسخ النهج كما في نسخة صبحي الصالح ٣ : ٤٦٩ / ٦ « المسألةُ خباء العيوب ». وهو في نسخة حجريّة من النهج ص ٢٦٧ موافق لما في المتن.