الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٢
المثل
( حَلَأَتْ حَالِئَةٌ عن كُوعِها ) [١] أي قَشَرَتْ قاشرةٌ عن كوعِها ؛ لأنَّ المرأةَ الصَّناعَ ربّما استعجلت فقَشَرَتِ اللَّحَم عن كوعِها. يُضربُ لمن يتعاطى ما لا يُحسِنُهُ ، ولمن أراد إصلاحَ أمرِهِ فأفسدَهُ بسوءِ رأيهِ.
( حَلُوءٌ يُحَكُّ بالذَّراريحِ ) [٢] هو ـ كصَبُور ـ الحكاكُةُ التي تُداوى بها العينُ. والذَّراريحُ : جمعُ ذُرُّوحٍ كقُدُّوس وسَفُّودٍ ، وهي دُويبَّةٌ من السُّموم تَطيرُ. يضرب لمن حَسُنَ قولُه وساءَ فعلُه.
حمأ
الحَمْءُ ، كفَلْسٍ ويُكسرُ ويُحرَّكُ ، وك « قفاً » و « أبو » و « أبٍ » : أبو الزَّوجِ ، وأبو امرأةِ الرَّجلِ. الجمع : أَحْماءٌ.
وكهَضْبَة : الطّينُ الأسودُ المتغيِّرُ ، كالحَمَإِ ـ كجَبَل ـ أو هي واحدةُ الحَمَإِ ، كحَلْقَة وحَلَق.
وحَمِئَتِ البئرُ حَمَأً ، من بابِ تَعِبَ : كثُر حَمَؤُها.
وحَمَأْتُها ، كمَنَعْتُها : نزعتُ حَمَأَها.
وأَحْمَأْتُها : ألقيتُهُ فيها ؛ كَقَذيْتُ العينَ وأَقْذَيتُها.
وحَمِئْتُ عليه حَمَأً ؛ كتَعِبْتُ تَعَباً : اشتَدَدْتُ وغَضِبْتُ.
ورَجلٌ حَمِئُ العينِ ، كحَذِر : شديدُ الإِصابة بالعين.
واحْمَوْمَأَ السَّحابُ : اشتدَّ سوادُهُ [٣] ..
و ـ رأسُ الرَّجُلِ : حَلِكَ شَعَرُهُ.
والمُحْمَوْمِئُ : الشَّديدُ الخضرةِ في
[١] مجمع الأمثال ١ : ١٩٢ / ١٠٢٣. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٢١٠ / ١١١٨ ، وفيه : « حَلُوءَة تحكّ » ، وفي « ت » و « ج » : « بالذراريج » ، والتصحيح عن « ش » والمصدر ومادة « ذرح » من الطراز. [٣] من هنا فما بعد ذكر في اللسان والقاموس في مادة « حمي ».