الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٨
بينَ أرضَينِ ممطورتَينِ ، والتي لا رعيَ بها ؛ يقالُ : نَزَلنا بخَوْبَةٍ من الأرضِ.
الأثر
( نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الخَوْبَةِ ) [١]الحاجةُ والمجاعةُ.
ومنه : ( أصابَ رَسُولَ الله ٦خَوْبَةٌ ) [٢]ورُوِيَ بالمثلَّثةِ ؛ قالَ الخطّابيُّ : والمعروفُ بالموحَّدةِ [٣].
خيب
خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً : لم يَظفَرْ بمطلوبِهِ ، وأخلفَ ما قدّرَ به المنفعةِ ، وحُرِمَ ، وخَسِرَ ، وهَلَكَ ، فهو خائِبٌ ، وخَيَّبَهُ اللهُ تَخْيِيباً.
وخَيْبَةً لزيدٍ ، بالنّصبِ والرّفعِ : دعاءٌ عليه ، فالنصبُ على المصدريةِ ، أي خابَ خَيْبَةً ، واللامُ للتبيينِ متعلِّقةٌ بمحذوفٍ استُؤنِفَ للتبيينِ ، أي إرادتي له. والرفعُ بالابتداءِ ، واللامُ ومجروُرها خبرٌ ، ولا يتبيّنُ لعدمِ تمامِ الكلامِ.
والخَيّابُ ، كعَيّاش : القِدْحُ الذي لا يُوري.
الأثر
( فَازَ بِالسَّهْمِ الأَخْيَبِ ) [٤]هو الذي لا نصيبَ له من سهامِ الميسرِ ، وهو ثلاثةٌ : المَنِيحُ ، والسَّفِيحُ ، والوَغدُ.
المثل
( الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ ) [٥] أي مَن هابَ شيئاً لم يَظفَرْ به. يُضرَبُ للإغراءِ بالجرأةِ على الأمرِ.
( سَعْيُهُ في خيّابٍ بنِ هَيّابٍ ) [٦] كِلاهُما مشدَّدانِ ، أي في حرمانٍ وخسارٍ. يُضرَبُ لَمن يَسعى في أمرٍ لا يَظفَرُ به.
[١] الفائق ١ : ٤٠١ ، مجمع البحرين ٢ : ٥٣. [٢] الفائق ١ : ٤٠١ ، النّهاية ٢ : ٨٦. [٣] غريب الحديث للخطّابيّ ١ : ٦٠٢. [٤] نهج البلاغة ١ : ٧٢ / ط ٢٨. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٤٠٢ / ٤٥٩٠. [٦] ورد المثل في التّهذيب ٧ : ٦٠٢ ، والتّكملة ١ : ١٢ واللّسان ١ : ٣٦٨.