الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٤٩
خاطِبٌ ، فمن أرادَ إنكاحَهُ قالَ : نِكْحٌ ، أي أنتَ ناكحٌ.
والخُطُبُ ، كعُتُلٍّ وفِلِزّ [١] : الغليظُ ، وما غَلُظَ من الأوتارِ.
ومن المجاز
فلانٌ يَخْطُبُ عملَ كذا : يَطلُبُهُ.
وقد أَخْطَبَكَ الصيدُ فارْمِهِ ، أي أكثبَكَ وأمكنَكَ.
وأَخْطَبَكَ الأمرُ : أطلبَكَ ، من طَلَبتُ إليه حاجةً فأطلبَني ، وهو أمرٌ مُخْطِبٌ ، كمُحْسِنٍ.
والخُطْبةُ ، كُغرْفَةٍ : لونٌ إلى الخضرة ، أو غبرةٌ تَرهَقُها خضرةٌ ، وقد خَطِبَ خَطَباً ، فهو أَخْطَبُ ، ( كشَمَطَ شَمَطاً فهو أشْمَط ، وهو حمار أخْطَب ) [٢] ، وناقةٌ وحمامةٌ خَطْباءُ ، ( وامرأة خطباءُ ) [٣] الشفتَينِ.
وحنظلةٌ خَطْباءُ : مُصفرَّةٌ فيها خطوطٌ خضرٌ ، وهو حنطلٌ أَخْطَبُ ، وخُطْبانٌ ، كأَسْوَدَ وسودانِ ، وقد أَخْطَبَ ، أي صارَ خُطْباناً.
ويدٌ خَطْباءُ : فُصِلَ سوادُ خضابها.
والأَخْطَبُ : الشِّقِرَّاقُ ، أو الصُّرَدُ ، كالأَخْطَبانِ كأَنْبَجان ، وهو شاهدُ ورودِ « أَفْعَلان » إسماً كالصفةِ [٤].
والخُطْبانُ ، كعُثْمانَ : ما اخضرَّ من ورقِ السَّمُرِ.
وجملٌ أورقُ خُطْبانِيٌ ، وحمامةٌ ورقاءُ خُطْبانِيَّةٌ : مبالغةٌ في خضرتِهِما ، نسبةٌ إلى الخُطْبَةِ وهي الغبرةُ ؛ تَرهَقُها خضرةٌ كليلٍ ظُلْمانِيٍّ ، نسبةٌ إلى الظلمةِ ، وهو من بابِ ما زِيدَ في آخِرِهِ ألفٌ ونونٌ
[١] هو « حظبّ » بالحاء المهملة والظاء المعجمة ، وليس له أصل في المهملة ، انظر الجمهرة ٢ : ١١٦٤ واللسان. [٢] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٣] ليس في « ت ». [٤] في حاشية « ش » : قال في الارتشاف [ ١ : ١٠٧ ] « افعلان » قيل : صفة كأنبجان ، والصحيح أنّه يكون اسماً قالوا : أَخْطَبان للشقرّاق. « منه ».