الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٣
المثل
( هُوَ حَاطِبُ لَيْلٍ ) [١] يقالُ لمن يتكلّمُ بالغثِّ والسَّمينِ ؛ لانّهُ لا يُبصِرُ ما يَجمَعُ في حبلِهِ.
( هُوَ يَحْطِبُ فِي حَبْلِهِ ) [٢] يقالُ لمن يَجِيءُ ويَذهَبُ في منفعةِ شخصٍ ، ويكونُ هواهُ معه.
( هُوَ يَحْمِلُ الحَطَبَ بَيْنَ القَوْمِ ) [٣] إذا كانَ يَمشِي بالنمائمِ.
( صَفْقَةٌ لَمْ يَشْهَدْهَا حَاطِبٌ ) [٤] هو حاطِبُ بنُ أبي بلتعةَ الصّحابيُّ ، وكانَ ذا حزمٍ ورأيٍ ، باعَ بعضُ أهلِهِ بيعةً غُبِنَ فيها حينَ لم يَشهَدْها حاطِبٌ ، فضُرِبَ هذا المثلُ لكلِّ أمرٍ يُبرَمُ دونَ صاحبِهِ.
حطرب
الحَطْرَبَةُ : الضّيقُ في المعاشِ ، كالخَطْرَبَةِ ، بالخاءِ المعجمةِ.
حظب
حَظِبَ حُظوباً ، كقَعَدَ وتَعِبَ : سَمِنَ وانتفخَ بطنُهُ وامتلأَ ، كاحْظَأَبَ كاطْمَأَنَّ ، فهو حاظِبٌ ، ومُحْظَئِبُ ، كمُطْمَئِنٍّ.
والحُظُبُ ، كعُتُلّ : البخيلُ ، والضّيّقُ الخُلُقِ ، والجافي الغليظُ الشّديدُ ، والقصيرُ البطينُ ، كالحَظِبِ ككَتِف ، وهي بهاءٍ.
وكخِدَبٍّ ودُجُنَّةٍ : السّريعُ الغضبِ.
وكسِنْجابٍ : القصيرُ العسرُ الخُلُقِ [٥].
وكزُنبورٍ : المرأةُ الضّخمةُ السّيّئةُ خَلْقاً وخُلُقاً.
والحُنْظُّبُ ـ بضمِّ أوّلِهِ وفتحِ ثالثِهِ ، ويضمُّ ، وقالَ الفرّاءُ : لا يقالُ إلاّ بفتحِ ثالثِهِ ـ : ذَكَرُ الجرادِ ، وذكرُ الخنافسِ ، كالحُنْظُبانِ ، وحُنْظُباءَ ، كثُعْلُبانٍ وخُنْفُساءَ.
[١] جمهرة الأمثال ٢ : ٢٢٨ / ١٥٩٨ ، وفيه « المكثار » بدل : « هو ». [٢] مجمع الأمثال ٢ : ٣٨٦ / ٤٤٨١. [٣] هذا قول سائر من أقوالهم انظر الأساس : ٨٧. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٣٩٤ / ٢٠٨٩. [٥] في « ت » : كسحابَ والمثبت عن « ج » و « ش ».