الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠٩
وابنِ السرّاجِ والفارسيِّ والرمّانيِّ قياسٌ مُطّرَدٌ. وقالَ الجزوليُّ : المختارُ أنْ لا يُفتَحَ [١].
فقولُ الجوهريِّ : يَحْصِبُ بالكسرِ : حيٌّ من اليمنِ ، فإنْ نَسَبتَ إليهم قلتَ : يَحْصَبِيٌ ، فَتفتَحُ الصادَ ، مثلُ : تَغْلِبٍ وتَغْلَبيٍّ ، غيرُ صوابٍ ؛ لإفهامِهِ أنّ الفتحَ فيه مُتعيِّنٌ ، ولا قائلَ به.
وكيَضْرِبَ : قلعةٌ بالأندلسِ ، والنسبةُ بالكسرِ لا غيرُ.
وبُرَيدَةُ بنُ الحُصَيْبِ ، كزُبَيْر : صحابيٌّ.
وحَصَبَةُ بنُ أريمٍ ـ كقَصَبَةٍ ـ من ولدِهِ جماعةٌ تميميّونَ.
وأبو حَصْبَةَ ، أو ابنُ حَصْبَةَ ، كَهضْبَة : راوٍ حديثُهُ في مسندِ أحمدَ [٢].
الكتاب
( فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً ) [٣] حجارةً ، أو ريحاً فيها حَصباءُ ، أو مَلَكاً رَماهُم بها ، أو حجارةً مُحماةً تَقَعُ على كلِّ واحدٍ منهم ، فتَنفُذُ من الجانبِ الآخَرِ.
( حَصَبُ جَهَنَّمَ ) [٤] حطبُها ، أو وقودُها ، أو محصوبونَ فيها كما تُرمى الحصباءُ.
الأثر
( يا خُزَيْمَةُ حَصِّبُوا ) [٥]من التَّحْصِيبِ ، وهو إذا نَفَرَ الرجلُ من منى الى مكّةَ أن يُقيِمَ بالمُحَصَّبِ ـ وَهو الأبطحُ ـ حتى يَهجَعَ به ساعةً من الليلِ ثُمّ يَدخُلَ مكّةَ.
( تَحَاصَبُوا فِي المَسْجِدِ ) [٦]ترامَوْا بها. [٧]
[١] إرتشاف الضرب ٢ : ٦١٧. [٢] مسند أحمد ٥ : ٣٦٧. [٣] العنكبوت : ٤٠. [٤] الأنبياء : ٩٨. [٥] الفائق ١ : ٢٨٨ ، النهاية ١ : ٣٩٣ ، وفيهما : « يا لخزيمة » بلام الاستغاثة. [٦] الفائق ١ : ٢٨٨ ، النهاية ١ : ٣٩٤. [٧] في « ش » : « بالحصباء » بدل : « بها ».