الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٢
وأحْبابٌ : موضعٌ بديارِ بني سُلَيمٍ.
وكجُهَيْنَةَ : موضعٌ من نواحي البطيحةِ.
وبطنانُ حَبيبٍ ، بالضمِّ : موضعٌ بالشامِ.
والحُبَيِّبَةُ [١] ، مصغّرةُ حَبِيبَةٍ : قريةٌ باليمامةِ.
وحُبّى ، كرُبّى : موضعٌ.
والحُبابِيَّةُ ، بالضمِّ : قريتانِ بمصرَ.
والحُباحِبُ ، بالضمِ [٢] : بلدٌ.
ومن أسمائِهِم : حَبِيبٌ كطَبِيب ، وحُبَيْبٌ كزُبَيْر ، وحَبّانُ كقَبّان ، وحُبّانُ كرُمّان ، وحَبَّةُ ، وحُبابٌ بالفتحِ والضمِّ ، وحُبابَةُ بالضمِّ ، ومَحْبَبٌ كمَقْعَدٍ.
ومن أسمائِهِنّ : حَبيبُ ، وحَبِيبَةُ وحُبَيِّبَةُ مصغّرةٌ ، وحَبابَةُ بالفتحِ ، وحَبّابَةُ كسَبّابَة ، وحُبّى كرُبّى.
وسُمِّيتْ مدينةُ الرسولِ ٦ : حَبِيبَةَ ، ومُحَبَّةَ ، ومُحَبَّبَةَ ، ومَحْبوبَةَ ؛ لحبِّهِ ٧ لها ، ودعائِهِ به.
الكتاب
( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه ُ) [٣] مَحَبَّةُ الله للعبدِ إنعامُهُ عليه ، ومَحَبَّةُ العبدِ له طلبُ الزلفى لديهِ.
( اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ ) [٤] آثروهُ عليه.
( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ) [٥] أي أنبتُ حُبَّ الخيرِ عن ذكرِ ربّي ، أو جَعَلتُ حُبَّهُ مغنِياً عنه ، ف « حُبَّ الْخَيْرِ » مفعولٌ به على الوجهَينِ. وقيلَ : قَعَدتُ ومَكَثتُ لأجلِ حُبِّ الخيرِ معرضاً عن ذكرِ ربّي ؛ من أَحَبَ البعيرُ ، إذا بَرَكَ ولَزِمَ الأرضَ ، ف « حُبَّ الْخَيْرِ » مفعولٌ له [٦].
[١] في معجم البلدان : « حُبَيْبَة » بسكون الياء. [٢] في معجم البلدان : بالفتح. [٣] المائدة : ٥٤. [٤] التوبة : ٢٣. [٥] سورة ص : ٣٢. [٦] انظر التفسير الكبير ٢٦ : ٢٠٤ والكشّاف ٤ : ٩٢ ، مجمع البيان ٤ : ٤٧٤.