الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٦
على التَّمييز ، نحو : ( ساءَ مَثَلاً ) [١].
جيب
الجَيْبُ من القميصِ ونحوِهِ : ما انفتحَ على النحرِ. الجمعُ : أَجْيابٌ [٢] ، وجُيوبٌ.
وجَابَ القميصَ يَجِيبُهُ : جَعَلَ له جَيْباً ، كجَيَّبَهُ تَجْيِيباً. وجابَهُ يَجوبُهُ : قوّرَ جَيْبَهُ ، كجَوَّبَهُ تَجْوِيباً.
ومن المجاز
هو ناصحُ الجَيْبِ ، أي خالصُ القلبِ والصدرِ من الغشِّ.
وجَيْبُ الأرضِ : مدخلُها.
وجِيبٌ ، كطِيبٍ [٣] : اسمٌ لحصنَينِ بينَ القدسِ ونابُلسَ.
وحمزةُ بنُ الحسينِ المصريُّ الجَيّابُ ، وأبو الحسنِ [٤] عليُّ بنُ الجَيّابِ ، كعَيّاش : محدّثانِ.
الكتاب
( وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ ) [٥] قيلَ : أرادَ جَيْبَ مدرعتهِ ، وكانَتْ من صوفٍ لا كمَّ لها ، وقيلَ : الجَيْبُ : القميصُ ؛ لأنّهُ يُجابُ ، أي يُقطَعُ.
( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ ) [٦] أي ليَضَعْنَ ويُلقِينَ خُمُرَهُنّ ـ وهي المقانعُ ـ على جيوبِهِنّ ؛ لأنّها كانَتْ واسعةً تبدو منها نحورُهُنّ وصدورُهُنّ وما حوالَيها ، وكانَتِ النساءُ على عادةِ الجاهليّةِ يَسدِلْنَ خُمُرَهُنّ من خلفِهِنّ فتَبقى جيوبهُنّ مكشوفةً ،
[١] الأعراف : ١٧٧. [٢] لم نَرَهُ سماعاً ، إلاّ أنّ الغالب في « فَعْل » إذا كان أجوف واويّاً أو يائيّاً أن يجمع جمع قلّة على « أَفْعَال » ، كثوب وأَثواب وبَيْت وأبيات. انظر شرح الشافية ٢ : ٩٠. [٣] في « ت » و « ج » : « جَيِّب كطَيِّب » ، والمثبت عن « ش » الموافقة للمعاجم انظر معجم البلدان ٢ : ١٩٦ ، والقاموس. [٤] في التاج : أبو الحسين. [٥] النمل : ١٢. [٦] النور : ٣١.