الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦٠
جافيةٌ.
والجُلُبّانُ ، كجُرُبّان زنةً ومعنىً [١] ، والرجل ذو الجَلَبةِ ، ويُفتَحُ أوّلُهُ [٢].
وكعُثْمانَ ، وتُشدَّدَ لامُهُ مفتوحة : نبتٌ يُخلِفُ حبّاً كالكَرْسَنَةِ ، ويسمّى : الخُلَّرَ.
والجُلاّبُ ، كرُمّان : ماءُ الوردِ ، معرَّبٌ.
والجِلْبابُ ، كسِرْداب وطِرِمّاح : ثوبٌ أوسعُ من الخمارِ ودونَ الرداءِ ، تَلوِيهِ المرأةُ على رأسِها ، وتبقي منه ما تُرسِلُهُ الى صدرِها ، أو هي المقنعةُ ، أو كلُّ ما تستترُ به من ملحفةٍ ورداءٍ وغيرِهِما. الجمعُ : جَلابيبُ.
وتَجَلْبَبَتِ المرأةُ : لَبِسَتْهُ.
وجَلْبَبْتُها : ألبستُها إيّاهُ.
وامرأةٌ جُلُنْبانَةٌ [٣] بضمّتينِ وسكونِ النونِ ، وتُفتَحُ اللامُ : سمينةٌ.
واليَنْجَلِبُ ، بكسر اللام : خرزةٌ لجَلْبِ القلوبِ ، أو لردِّ الآبقِ ، أو لمنعِ السفرِ ، ورقيتُها :
| أَخَذْتُهُ بِالْيَنْجَلِبْ |
| فَلَا يَرِمْ وَلَا يَغِبْ |
| وَ لَا يَزَلْ عِنْدَ الطُّنُبْ [٤] | ||
وذكرُ هذه الكلمةِ هنا بناءً على زيادةِ الياءِ والنونِ فيها ، فوزنُها « يَنْفَعِلُ » ، لكن قالَ أبو عليّ الفارسيُّ : النونُ إذا كانَتْ ثانيةً لم يُحكَمْ بزيادتها ، فإذا لم يُحكَمْ بذلك حَصَلَتْ من الأربعةِ ، وإذا حَصَلَتْ من الأربعةِ لا تَلحَقُها الياءُ زيادةً من أوّلِها ، فإذا كانَ كذلكَ كانَ اليَنْجَلِبُ
[١] بمعنى قِراب السيف. راجع مادة « جرب » من الطراز وكلا المادتين من المعاجم ، والجمهرة ٣ : ١٢٤٤. [٢] في اللسان والقاموس : « وجَلَبّان » بفتحها معاً. [٣] في اللسان والقاموس : « جِلِبْنانة وجُلُبْنانة » ، وفي التكملة : « جِلْبِنَانة » ضبط قلم ، وفي المحيط ٧ : ٢٣٧ : « جِلِنْبانة » وقال في هامشه : « أشار في الأصل الى جواز فتح الجيم واللام أيضاً ». [٤] التهذيب ١١ : ٢٥٩ ، التكملة واللسان.