الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٤١
الأثر
( الإسْلَامُ يَجُبُ مَا قَبْلَهُ وَالتَّوْبَةُ تَجُبُ مَا قَبْلَهَا ) [١]أي يَقطَعانِ ويُذهبانِ ما كانَ قَبلَهما من الكفرِ والعصيانِ.
( قَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنِّي مَرَرْتُ بِجَبُوبِ بَدْرٍ ) [٢]كصَبورٍ ، أي بأرضِ بدرٍ ، أو بالجانبِ الغليظِ منها.
( فَطَفِقَ يُلْقِي إلَيْهِمْ بِالجَبُوبِ ويَقُولُ : سُدُّوا الفُرَجَ ) [٣]أي بالمدرِ ، واحدتُهُ : جَبُوبَةٌ ، ومنه : ( تَنَاوَلَ جَبُوبَةً فتَفَلَ فِيهَا ) [٤].
( جَعَلَ سِحْرَهُ في جُبِ طَلْعَةٍ ) [٥]أي في وعاءِ طلعةٍ ؛ واحدةِ طلعِ النخلِ.
( التَّمَسُّكُ بِطَاعَةِ اللهِ إِذَا جَبَّبَ النَّاسُ عَنْهَا ) [٦]أي فَرّوا مسرعينَ ؛ من التَّجْبِيبِ بمعنى الفرارِ البليغِ بغايةِ الإسراعِ.
( أَوْدَعَ جُبْجُبَةً فِيهَا نَوىً مِنْ ذَهَبٍ ) [٧]هي بضمّتَينِ ، زبيلٌ من جلودٍ.
والنوى : جمعُ نواةٍ ، وهي قطعةٌ زنتُها خمسةُ دراهمَ.
( نَادَى الشَّيْطَانُ يَا أَصْحَابَ الجَبَاجِبِ ) [٨]هي منحرُ منى ، وقيلَ : جبالُ مكّةَ.
المثل
( جَبَّتْ جُبُوبَةٌ دَهْراً ) [٩] جَبَّتْ ، أي
[١] النهاية ١ : ٢٣٤ ، مجمع البحرين ٢ : ٢١. [٢] الفائق ١ : ١٨٦. [٣] النهاية ١ : ٢٣٤ ، وفيه : « فطفق النبيّ ». [٤] النهاية ١ : ٢٣٤. [٥] غريب ابن الجوزيّ ١ : ١٣٤ ، النهاية ١ : ٢٣٤ بتفاوت. [٦] غريب ابن الجوزيّ ١ : ١٣٥ ، النهاية ١ : ٢٣٤ وفيهما : « المتمسِّك ». [٧] الفائق ١ : ١٨٧ ، النهاية ١ : ٢٣٥ ، بتفاوت يسير. [٨] النهاية ١ : ٢٣٤. وفي مسند أحمد ٣ : ٤٦٢ ، وغريب ابن الجوزيّ ١ : ١٣٥ ، وسيرة ابن هشام ٢ : ٩ ، وسيرة ابن كثير ٢ : ٢٠٤ ، والسيرة الحلبيّة ٢ : ١٨ : « يا أهل الجباجب ». [٩] كذا في « ت » و « ج » وفي مجمع الأمثال ١ : ١٧٩ / ٩٦٥ : « جبَّت خُتُونةٌ دهرا » وفسّرها بالمصاهرة أيضاً.