الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣١٠
ـ كضَرَبَهُ [١] ـ إذا وسّعَهُ. يُضربُ لمن أثرى فبذّرَ مالَهُ مسرفاً.
( عَرَفَ بَطْنِي بَطْنَ تُرْبَةَ ) [٢] هي أرضٌ معروفةٌ كانَتْ لقيسٍ ، وهذا قالَهُ رجلٌ كانَ من أهلِها فاغتربَ عنها ، ثمّ قَدِمَها فألصقَ بطنه بأرضِها. يُضربُ لما وُصِلَ إليه بعدَ حنينٍ وشوقٍ.
تعب
تَعِبَ تَعَباً ـ كفَرِحَ ـ فهو تَعِبٌ : أَعْيا وكَلَّ ، وأَتْعَبْتُهُ فهو مُتْعَبٌ ، كأَكْرَمتُهُ فهو مُكْرَمٌ.
وأَتْعَبَ القومُ : تَعِبَتْ دوابُّهُم ..
و ـ العظمَ : هاضَهُ وكَسَرَهُ بعدَ الجبرِ ، كما يقالُ : أَعْنَتَهُ ، وهو عظمٌ مُتْعَبٌ ، أي مَهيضٌ.
وأَتْعَبَ القدحَ : مَلَأَهُ ، فأدهَقَهُ إلى أَصْبارِهِ.
وماءٌ مُتْعَبٌ ، كمُكْرَم : مُعتصَرٌ من الثرى ؛ يقالُ : بنو فلانٍ يَشرَبونَ الماءَ المُتْعَبَ.
وهذا الأمرُ مَتْعَبَةٌ ـ كمَرْحَلَة ـ أي مزاولتُهُ سببٌ لكثرةِ التَّعَبِ.
المثل [٣]
( أَتْعَبُ مِنْ رَائِضِ مُهْرٍ ) [٤] وذلكَ أنّ رياضةَ المهرِ وتربيتَهُ صعبةٌ ؛ لا يَزالُ رائضُهُ في مشقّةٍ مع بطءِ خيرِهِ ، حتّى يَروضَهُ ويرشّحَهُ للانقيادِ والركوبِ.
تغب
تَغِبَ تَغَباً ـ كتَعِبَ ـ فهو تَغِبٌ : فَسَدَ ، وهَلَكَ ، وجاعَ ، واتّسخَ ..
و ـ العامُ : قَحَطَ.
والتَّغْبُ ـ كفَلْس ـ وبهاءٍ : القبيحُ ،
[١] في مجمع الأمثال : « نَدَح يندَحُ » ، وفي القاموس : « ن د ح » أنّه من باب « مَنَعَ ». وبذلك ضبطه المصنَّف في « ن د ح ». [٢] مجمع الأمثال ٢ : ٨ / ٢٤٠٤. [٣] كان عليه أن يذكر الأثر قبل المثل ، وقد فاته منه الشيء الكثير. راجع كتب الحديث ونهج البلاغة وغيرها. [٤] مجمع الأمثال ١ : ١٤٨ / ٧٥٥.