الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٩٦
الناقدُ ، ومعدنُهُما واحدٌ.
بشب
بَشْبَةُ ، كهَضْبَة : قريةٌ من قرى مَرْوِالشاهِجانِ ، وقد تعرَّبُ بإبدالِ الهاءِ قافاً ، فيقالُ : بَشْبَقُ ، وبه تُعرَفُ اليومَ.
بعقب
بَعْقوبا ، بالفتحِ : قريةٌ [١] كبيرةٌ على عشرةِ فراسخَ من بغدادَ ، يُنسَبُ إليها جماعةٌ من أهلِ العلمِ.
( وبُعَيْقِبَةُ ، مصغّرة : قرية بينها وبين بعقوبا فرسخان ، وهي التي أنعم بها المسترشد بالله [٢] ( على الحيص بيص ) [٣] فلم يرضها ، وبها كانت الواقعة بين البقس [٤] وبين المقتفي بالله ) [٥].
وباعَقُوبا ، بزيادةِ ألفٍ بعدَ الباءِ الأُولى : قريةٌ بأعلى النهروانِ ، منها : أبو هاشمٍ الباعَقُوبيُ.
بنب
بانَبُ ، كقالَب : قريةٌ ببخارى ، يُنسَبُ إليها جماعةٌ من المحدِّثينَ ، منها : جَلْوانُ بنُ سَمُرَةَ الأُمويُّ ، وأحمدُ بنُ سهلِ بنِ طَرْخُونَ البانَبِيّانِ.
بوب
البابُ : مدخلُ الدارِ ونحوِها ، والسُّدَّةُ ذات مصراعَينِ أو فردةً. الجمعُ : أبوابٌ ، وبِيبانٌ ، وأَبْوِبَةٌ ؛ نادرٌ [٦].
ومن المجاز
بابُ العلمِ ، وأبْوابُ الكتابِ ، وهذا
[١] في « ج » : بلدة. وما في « ت » موافق لمعجم البلدان ١ : ٤٥٣. [٢] في معجم البلدان ١ : ٤٥٥ : المقتفي لأمر الله. بدل : المسترشد بالله. [٣] عن معجم البلدان ١ : ٤٥٥. [٤] في معجم البلدان ١ : ٤٥٥ : « البقش كُون خَر ». [٥] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٦] لأنّ البابَ وزنُهُ « فَعَلٌ » وهو لا يكسّر على « أَفْعِلَة ».