الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٨٥
وأَشَّبْتُهُ بينَهُم تَأْشِيباً.
وفلان يُؤَشِّبُ بينَ الناسِ تَأْشِيباً : يحرِّشُ ويُفسِدُ.
وأَشَبَهُ أَشْباً ، كضَرَبَهُ وقَتَلَهُ : عابَهُ ولامَهُ ، فهو آشِبٌ.
الأثر
( فَتَأَشَّبَ أَصْحابُهُ حَوْلَهُ ) [١]التفّوا عليه ، واجتمعوا.
( بَيْني وبَيْنَكَ أَشَبٌ ) [٢]كسَبَب ، أرادَ التفافَ النخلِ وكثرتَهُ.
( بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشِبٍ ) [٣]شجرٌ كثيرٌ ملتفٌّ.
المثل
( مِنْكَ عِيصُكَ وإنْ كانَ أَشِباً ) [٤] يُريدُ بالعيصِ : الأصلَ. والأَشِبُ : المختلِطُ غيرُ الصريحِ ، وهذا مثلُ قولِهِم : ( أنفُكَ منكَ وإنْ كانَ أجدع ) [٥].
( هُوَ في عِيصٍ أَشِبٍ ) [٦] يُضرَبُ لمن كانَ في عزٍّ ومَنَعةٍ من قومِهِ.
ألب
أَلَبَ زيدٌ القومَ أَلْباً ، من بابَي ضَرَبَ وقَتَلَ : جَمَعَهُم ، كأَلَّبَهُم تَأْلِيباً ..
و ـ الإبلَ : حاشَها وساقَها وطردَها ..
و ـ القومُ : اجتمعُوا ..
و ـ إليَّ : جاؤوني من كلِّ أوبٍ ..
و ـ على عدوِّهِم : استنجدُوا عليه
[١] الفائق ١ : ٤٤ ، النهاية ١ : ٥٠. [٢] الفائق ١ : ٤٥ ، النهاية ١ : ٥١. [٣] الفائق ١ : ٤٤٩ ، النهاية ١ : ٥١. وهو في شعر الأعشى الحِرمازيّ ، يخاطب النبيّ ٩ في شأن امرأته :
| وقذفتني بينَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْ |
| وهُنَّ شرُّ غالِبٍ لمَنْ غَلَبْ |