الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٦٥
المصطلح
الهَيْئَةُ : علمٌ يُبحَثُ فيه عن أحوالِ الأجرامِ البسيطةِ العلويّةِ والسَّفليّةِ ، من حيثُ الكميّةِ والكيفيّةِ ، وما يَلزَمُها من حركاتٍ وأبعادٍ.
المثل
(جَاءَ بِالهَيْءِ والجَيْءِ ) [١] تقدّمَ في « هأهأ ».
فصل الياء
يأيأ
اليُؤْيُؤُ : طائرٌ من جوارحِ الطيرِ ، يُشبِهُ الباشقَ ، ويُكنّى : أبا رِياحٍ ـ بالمثنّاةِ التَّحتيّةِ [٢] ـ ويسمّيهِ أهلُ مصرَ والشَّامِ : الجَلَمَ ، لخفّةِ جناحَيهِ ، تشبيهاً بالجَلَمِ الذي هو المقصُّ. الجمعُ : يَآوئُ ـ بهمزَتينِ [٣] ـ وجَمَعَهُ أبو نؤاسٍ على يَآئِي ؛ فقالَ في طرديّتِهِ :
| بِيُؤْيُؤٍ يُعْجِبُ مَنْ يَراهُ |
| ما فِي اليَآئِي يُؤْيُؤٌ شَرْواهُ [٤] |
ولا عبرةَ به.
ويقالُ : إنّ أوّلَ من صادَ به بَهرامُ جُورَ [٥].
واليَأْياءُ ، كصَلْصال : صياحُهُ.
ويَأْيَأَ بالإبلِ ، إذا زَجَرَها وقالَ : يَأْيَأْ ، أو بالقومِ : دَعاهُم وقالَ : يَأْيَأْ ؛ ليجتمعوا.
ويَأْيَأَ له : أظهرَ له الطاعةَ [٦].
[١] مجمع الأمثال ١ : ١٧٢ / ٩٠٧. [٢] في حياة الحيوان ٢ : ٤٣٣ : « رباح » بالباء لا الياء. [٣] كذا في « ت » و « ش » ، وفي « ج » : « يايئُ » وهو الموافق لكتب اللغة. انظر الصحاح والعين ٨ : ٤٤٤ واللسان والتاج. [٤] ديوانه : ٦٨٩ ، وفيه : « ... يعجب من رآهُ » ، وفي « ش » : « ... شراه » بدل : « ... شرواه » [٥] انظر الحيوان ١ : ٦٢٠. [٦] في القاموس واللسان : « يَأْيَأْهُ يَأْيَأَةً ويَأْياءً : أظهر إلطافَهُ ». ونصَّا على أن الصحيح بالباء لا بالياء.