الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٨٢
وفلانٌ كَيْءٌ عن الفحشاءِ : متباعدٌ عنها.
وأَكَأْتُهُ إِكاءً ، وإِكاءَةً ، ككِتاب وكتابَة : فاجأتُهُ على أثرِ أمرٍ أرادَهُ فنَكَصَ عنه جبناً ولم يُقدِم عليه.
فصل اللام
لألأ
اللُؤْلُؤُ بهمزتين ، وبدونهما تخفيفاً ، وبترك الثانية دون الأُولى ، وبالعكس [١] ؛ أَربعُ لغاتٍ قُرِئَ بهنّ في السبع ، واحدتُه بهاءٍ : كبارُ الدُّرّ ، والفرِيدَةُ في صدفتِها هي اليتيمة ، وأصلُهُ دودٌ يَخرُجُ في نيسانَ فاتحاً فَمَهُ للمطرِ حتّى إِذا وَقَعَ فيها انطبقَ وغاصَ.
ومحترِفُهُ ومعالجُهُ : لئَّالٌ كنَجَّار ، وحرفتُهُ : اللِّئَالَةُ ، كالنِّجارَةِ ؛ قال [٢] :
| دُرَّةٌ مِنْ عَقَائِلِ البَحْرِ بِكْرٌ |
| لَمْ تَخُنْهَا مَثَاقِبُ اللّئّالِ |
( و ) [٣] قال الفرّاءُ : والقياسُ لئَّاءٌ ، مثلُ لَعّاءٍ [٤].
قال عليُّ بنُ حمزة : خالف الفرّاءُ في هذا كلامَ العرب والقياسَ ؛ لأَنّ المسموعَ لئَّالٌ ، والقياسُ : لُؤْلُئِيٌ ؛ لأَنَّهُ لا يُبنَى من الرُّباعيِّ فَعَّالٌ ، ولَئّالٌ شاذٌّ [٥].
واللُؤْلُؤَةُ في قول زهير [٦] :
| كَأَنَّهَا بِلوَى الأَجْمَادِ لُؤْلُؤَةٌ |
| أَو بَطْنِ فَيْحَانَ مَوْشِيُّ الشَوى لَهقُ |
[١] بهمزهما لغة المصحف ، وبدونهما قراءة ابن عباس والفيّاض ، وتخفيف الأولى دون الثانية وبالعكس لابي بكر. انظر البحر المحيط ٦ : ٣٦١. [٢] عبيد اللهُ بن قيس الرقيات ، ديوانه : ١١٢ ، وروايته : « لم تَنَلْها ... ». [٣] ليست في « ت ». [٤] انظر التنبيهات لعلي بن حمزه : ٢٦٤. [٥] انظر التنبيهات : ٢٦٤. [٦] هو في الأساس : ٤٠١ منسوباً له أيضاً ، ولم نجده في ديوانه.