الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥٢
على أقرانِهِ. وتمثّلَ به النبيُّ ٦ [١] في أبي سفيانَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المطلّبِ ، لا أبي سُفْيَانَ بنِ حربٍ كما توهّمَهُ غيرُ واحدٍ [٢].
( أَنْكَحْنَا الفَرَا فَسَنَرى ) [٣] قالَهُ رجلٌ لامرأتِه حين غَلَبَتهُ على تزويج ابنتِهِ من لم يَرضَهُ. يُضربُ في التَّحذيرِ من سوءِ العاقبة.
فسأ
فَسَأْتُ الثَّوبَ فَسْأً ، كمَنَعْتُهُ مَنْعاً : مَدَدتُهُ حتّى يَتفزَّرَ ، قال ابنُ دريدٍ : حكى الأَصمعِيُّ عن يونس قال : رَآني أَعرابيٌّ مُحْتَبِئاً بطَيْلَسانٍ ، فقالَ : علامَ تَفسَؤُهُ؟ [٤] وفَسَّأْتُهُ ـ بالتَّشديدِ للمبالغة ـ فتَفَسَّأَ.
ويقالُ : تَفَسَّأَ الثَّوبُ أيضاً ، إِذا بَلِيَ وانهَمَأَ.
وفَسَأْتُ الرَّجلَ ، كنَفَعْتُهُ : ضَرَبتُ ظهرَهُ بعصاً ..
و ـ السُّوءَ عنه : دَفَعتُهُ.
وتَفَسَّأَ فيهم المرضُ : فَشا وانتشرَ ..
و ـ السُّكْرُ بالرّجلِ : هَتَكَهُ.
والأَفْسَأُ ، كالأَقْعَسِ زنةً ومعنىً ، أَو الخارجُ الصّدرِ النّاتئُ ما تحتَ السّرَّةِ إِلى العانةِ ، أَو من إِذا مَشى كأَنَّ بوَجعائِهِ وجعاً ، أو من إِذا قَعَدَ شَقَّ عليه النهوضُ ، أو من صلبُهُ داخلٌ في وَرِكَيه. والفِعْلُ في الكُلِ فَسِئَ فَسَأً ، كتَعِبَ تَعَباً.
وتَفَاسَأَ : تقاعَسَ ، أو أخرَجَ عجزَهُ ، كتَفَاسَى ؛ يُهمَزُ ولا يُهمَزُ.
فشأ
فَشَأَ فَشْأً ، كمَنَعَ : فَخَرَ ..
و ـ به فُشُوءاً : خانَهُ وغَدَرَ به.
[١] انظر النهاية ١ : ٢٩٠ ، و ٣ : ٤٢٢. [٢] انظر الاستيعاب ٤ : ٨٥ وكشف الخفاء للعجلوني : ١٢١ ـ ١٢٢. [٣] المستقصى ١ : ٤٠٠ / ١٧٠١. [٤] جمهرة اللغة ٢ : ٨٤٩.