الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٤٤
( مَا بَقِيَ مِنْهُ إلاَّ ظِمْءُ الحِمارِ ) [١] كعِهْن ، أي لم يَبقَ من عمرِه إلاَّ يسيرُ ، لأنَّهُ ليسَ شيءٌ من الدَّوابِ أقصرَ ظِمْأً منه ؛ لقلّةِ صبرِهِ عن الماءِ.
ظيأ
ظَيَّأْتُهُ تَظْيِيئاً : غَمَمتُهُ.
والظَّيْئَةُ والظَّوْءَةُ ، كهَيْئَة وسَوْءَة : الأَحمقُ.
فصل العين
عبأ
العِبْءُ ، كعِهْن : الحملُ الثّقيلُ ، والثِّقلُ من كلِّ شيءٍ ، والعدلُ ، والمِثلُ ، ويُفتَحُ.
الجمع : أعْباءٌ.
وكفَلْس : ضوءُ الشّمسِ ، كالعَبِ ناقصاً كدَمٍ ، ومنه : عَبشَمْسٍ بنُ زيدِ مناةَ بنِ تميمٍ في قول. وقال ابن الأَعرابيِّ : اسمُهُ عَبْءُ شمسٍ ـ بالهمزِ ـ أي عِدلُها ونظيرُها [٢].
وعَبَأْتُ الطِّيبَ ، كمَنَعْتُهُ : عَمِلتُهُ وهيَّأْتُهُ ..
و ـ المتاعَ في الوعاءِ : نَضَدتُهُ ..
و ـ الجيشَ في مواضعِهِمْ : رتَّبتُهُم وهيَّأتُهُم للحربِ [٣] كعَبَّأْتُهُ تَعْبِئَةً في الكلِّ.
وعُبِّيْئَةُ [٤] الجاهليّةِ : ما هي مدّخَرةٌ في أنفسِهِم من الحميّةِ حميَّةِ الجاهليَّةِ.
[١] جمهرة الأمثال ٢ : ٢٩ / ١١٦٦. وقد جاء في الأثر ما يقرب منه ، انظر النهاية ٣ : ١٦٢. [٢] انظر القول في الصحاح « عبأ ». [٣] ومنه حديث عبد الرحمن بن عوف قال : « عَبَأَنا النَّبيّ ٦ ببدرٍ ليلاً ». النهاية ٣ : ١٦٨. [٤] في غريب الحديث للخطّابيّ ١ : ٢٩٠ ، وسنن أبي داود ٤ : ٣٣١ : « عُبِّيَّة » ، وزاد الأوّل « عِبِّيَّة » ونصّ على أنّه مهموز. وانظر الغريبين ٤ : ١٢١٧.
وراجعه في مسند أحمد ٢ : ٣٦١ و ٥٢٤ وهو في حديث النبي ٦ : « أنّ الله أذهب عنكم عُبِيَّةَ الجاهلية ».