الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٣٦
يُضرَبُ في تركِ التعرّضِ للشرِّ.
( طَأْطِئْ بَحْرَكَ ) [١] أي تمهَّلْ ولا تَعْجَلْ ؛ جَعَلَ البحرَ بِما فيه من اضطرابِ الأمواجِ مَثَلاً للعَجَلَةِ ، وجَعَلَ الطَّأْطَأَةَ مَثَلاً لتسكينِ ما يَعرِضُ منها. يضرب للغضبانِ يريدُ أن يَعجَلَ بالانتقام.
( إذا قُلْتَ له زِنْ طَأْطَأَ رأْسَهُ وحَزِن ) [٢] يُضربُ للبخيلِ.
( طَأْطَأَ الرَّكضَ في مالِهِ ) [٣] يُضربُ للمسرفِ يُسرِعُ إنفادَ مالِهِ.
طبأ
الطَّبْأَةُ ، كهَضْبَة : الطَّبيعةُ والسَّجيّةُ.
طثأ
طَثَأَ ، كمَنَعَ : لَعِبَ بالقُلَةِ ـ لغةٌ في المعتلَّ ـ وألقى ذا بطنِهِ.
طرأ
طَرَأَ علينا فلانٌ ـ كمَنَعَ ـ طرْءًا ، وطُروءاً : جاءَ من بلدٍ بعيدٍ فجاءَةً ، وطَلَعَ ولم نَعرِفْهُ ..
و ـ الشَّيءُ : حَصَلَ بغتةً ، فهو طارئٌ ، وهم طُرّاءٌ ، كقارِئٍ وقُرّاءٍ.
ورَجلٌ طُرْآنيٌ ، وحَمَامٌ طُرْآنِيٌ ، كعُثْمانِيّ : لا يُدرى من أَينَ جاءَ.
وهذا كلامٌ طَرْآنُ ، كظَمْآن : منكَرٌ خارجٌ من الأدبِ ( الجميل ) [٤].
وطَرُؤَ الشَّيءُ ، وطَرِئَ ـ كقَرُبَ وتَعِبَ ـ فهُو طَرِيءٌ ، أيْ غضٌّ ناعِمٌ بيِّنُ الطراوةِ.
وطَرَّأَهُ تَطْرِئَةً : نعَّمَهُ.
وثوبٌ مُطَرَّأٌ : أُنعِمَ نسجُهُ.
[١] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٤ / ٢٢٩٦. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٦١ / ٢٩٨. [٣] انظر الأساس. [٤] ليست في « ت » و « ج ».