الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٠٥
« فِنْعَلْوٌ » [١]. فهذا موضعُ ذكرِه [٢] ، وقيل : « فنْعالٌ » ، فموضعُهُ « المعتلّ » ، وقيل : « فِعْلَأْوٌ ». فموضعُهُ « س ن د ».
سوأ
السُّوءُ ، بالضَّمِّ : المكروهُ والقُبحُ ، [٣] وكلُّ ما يَقبُحُ ؛ والعذابُ والهلاكُ ، والحُزنُ ، والبَرَصُ ، ومن البَصَرِ : الضَّعفُ [٤] ، وكلُّ آفةٍ وعلّةٍ. الجمع : أَسْواءٌ.
وسَاءَهُ سَوْءاً ( ـ بالفتح ـ وسُوءاً [٥] ، وَسَوَاءً ) [٦] وسَواءَةً ، وسَوائِيَةً ، وسُوأَى ، وسُؤى ، ومَساءَةً ، ومَسائِيَةً ، ومَسايَةً : فَعَلَ به ما يَكرَهُ ، وغَمَّهُ ، فاستاءَ هو ، فهو مُستاءٌ.
قال الخليل في هذه المصادرِ : سَوائِيَةٌ فَعالِيَةٌ كعَلانِيَة ، وسَوايَةٌ بتركِ الهمزةِ وأصلُهُ الهمزُ ، ومَسائِيَةٌ مقلوبُ مساوِئة ؛ كَرِهوا الواوَ مع الهمزة ، ومَسايَةٌ بحذف الهمز تخفيفاً [٧].
وساءَ الشّيءُ سَوءاً ، وسَوْأةً ، وسَواءً ، كسَحابٍ : قَبُحَ ، فهو سَيِّئٌ ، وسَيْءٌ ، كمَيِّت ومَيْت.
وساءَ زيدٌ رجلاً ؛ يجري مجرى بِئسَ.
وأساءَ إساءَةً : فَعَلَ سُوءاً ..
و ـ إليهِ : خلافُ أحسنَ ..
و ـ الشَّيءَ : أفسدَهُ.
وسَوَّأ عليه ما صَنَعَ تَسْوِئَةً : عابَهُ ،
[١] الكتاب ٤ : ٢٦٩. [٢] إن كان على « فِنْعَلْو » فنونه وواوُه زائدتان ، فهو من مادة « س د أ » وكان عليه أن يضعه بين مادّتي « س خ أ » و « س ر أ » كما فعله في التّكملة والقاموس ، وليس هذا موضع ذكره ، اللهمّ إلاّ أن يريد أنه مهموز لا معتل ولا في « س ن د » فيصحّ. [٣] في « ش » : « القبيح » بدل : « القبح ». [٤] في القاموس : « السَّوْءُ : الضّعف في العين ». [٥] ليست في « ت » و « ش ». [٦] ليست في « ت » و « ج ». [٧] حكاه عنه سيبويه في الكتاب ٤ : ٣٧٩ ـ ٣٨٠.