الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٠٠
فصل السين
سأسأ
سَأْسَأَ بالحمار : زَجَرَهُ ليقفَ ، أو دعاهُ ليَشرَبَ أو ليسير ، فقالَ : سَأْسَأْ.
وتَسَأْسَأَتْ أُمورُهُ : اختَلفتْ عليه.
المثل
( قَرِّبِ الحمارَ مِنَ الرَّدْهةِ ، ولا تَقلْ له : سأْ ) [١] الرَّدهَةُ : مُستنقعُ الماءِ. يضرب للرَّجُلِ يَعلَمُ ما يَصنعُ ، أي كِلِ الأمرَ إليه ولا تُكرِهْهُ على فِعلِه إذا أرَيتَهُ رشدَهُ.
سبأ
سَبَأَهُ سَبْأً ، كمَنَعَهُ : جَلَدَهُ ..
و ـ الجِلدَ : سَلَخَهُ ، فانْسَبَأَ ...
و ـ بالنّارِ : أحرقَهُ ..
و ـ الرَّجُلَ : صافحَهُ ..
و ـ النّارُ الجِلدَ : لَفَحَتهُ وأثّرتْ فيه.
و ـ فلانٌ على يمينٍ كاذبةٍ : مَرَّ عليها غيرَ مكترِث ..
و ـ الخمرَ سَبْأً ، ومَسْبَأً : شَراها للشُّربِ لا للبيعِ ، كاستَبَأَها ـ والاسمُ : السِّباءُ ، ككِتاب ـ فإن شراها لغيرِ الشُّربِ قيلَ : سَباها ، بلا همز ..
والسَّبِيئَةُ : الخمرُ ـ فَعِيلةٌ بمعنى مفعولةٍ ـ كالسِّباءِ بالكسر والمدِّ ؛ تَسمِيةً ب ( اسم ) [٢] المصدر ، وعن الكسائيِّ كسَبَب أيضاً [٣] ، قال القاليُّ : ولم يَروِ هذا غيرُهُ. ولا يكونُ السِّباءُ إلاَّ في الخمرِ خاصَّةً [٤] ؛ فلا يقالُ في غيرِها : سَبَأْتُهُ ، أيْ شَرَيتُهُ.
وأَسْبَأَ لأمرِ اللهِ : أخبَتَ وخَشَعَ.
وسَبِيءُ الحيَّةِ ، كأَمِير : مِسلاخُها.
[١] مجمع الأمثال ٢ : ٩٤ / ٢٨٤٨. [٢] ليست في « ت » و « ج ». [٣] انظره في التهذيب ٢ : ١٠٦. [٤] أمالي القالي ٢ : ٣٢٦.