الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٢ - وفود طيء مع زيد الخيل
كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كتب له به فحرقته بالنار [١].
قال في زاد المعاد، و في العيون: لما أحس بالموت أنشد يقول:
أمر تحل قومي المشارق غدوة
و أترك في بيت بفردة منجد
ألا رب يوم لو مرضت لعادني
عوائد من لم يبر منهن يجهد
و ذكر ابن دريد عن أبي محسن أن زيدا أقام بفردة ثلاثة أيام و مات، فأقام عليه قبيصة بن الأسود المناحة سنة، ثم وجه براحلته و رحله و فيها كتاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضرمتها بالنار، فاحترقت و احترق الكتاب [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٥٨ و المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٥٨ و راجع: الإصابة ج ٣ ص ٥٧٣ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣١٢ عن: العبر و ديوان المبتدأ و الخبر لابن خلدون ج ٢ ص ٨٣٩ و رسالات نبوية ص ١٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٣ و السيرة النبوية لدحلان (بهامشه) ج ٣ ص ٢٤ و الإصابة ج ١ ص ٥٧٣/٢٩٤١ و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٤١ و ٢٤٢ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ٥٦٣ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٦ ص ٣٦ و ٣٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٦٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ق ٢ ص ٥٩ و في (ط بيروت) ج ١ ص ٣٢١ و الأغاني ج ١٧ ص ٢٤٩ و المفصل ج ٧ ص ١٤٨ عن تاج العروس في «خيل» و ج ٤ ص ٢٢٠ و تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٣ ص ١٤٥ و الروض الأنف ج ٤ ص ٢٢٧. و الوثائق السياسية:٣٠٢/٢٠١(عن الطبقات، و سيرة ابن هشام، و الطبري، و الإصابة، و صحيح البخاري، و الإستيعاب، ثم قال: انظر كايتاني ١٠:٣٥ و ٣٩ و اشپرنكر ٣:٣٨٧ و ٩٤٦ و ٩٤٧) .
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٥٨ عن ابن دريد، و المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٥٩ و الإصابة ج ٣ ص ٥٧٣، و راجع: مكاتيب الرسول ج ١-