الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - إقطاع قريتين لتميم
رابعا: لعل البلد يفتح عنوة و بسيوف المسلمين، فلا يكون حكمه حكم ما أفاء اللّه على رسوله «صلى اللّه عليه و آله» من دون أن يوجف عليه بخيل و لا ركاب، بل لا بد من أن يستفيد منه المسلمون الفاتحون أيضا. .
خامسا: قد لاحظنا: أن بعض نصوص الكتاب الذي زعموا أنه «صلى اللّه عليه و آله» كتبه للداريين يتضمن أخطاء في النحو، لا يمكن أن تصدر عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كقوله: إني أنطيكم بيت عينون، و جيرون، و المرطوم، و بيت إبراهيم عليه الصلاة و السلام برمتهم، و جميع ما فيهم. . مع أن الصحيح هو أن يقول: «برمتها و جميع ما فيها» [١].
[٣] -خبر تميم الداري للمقريزي ورقة ٨٨-ب (مخطوطة پاريس) و ورقة ٩٠ و السيرة الحلبية، ثم قال: قابل الإصابة (إلى أبي هند الداري) ، و التمهيد لتقي الدين السبكي، و بحث إقطاع النبي «صلى اللّه عليه و آله» لتميم الداري. و الأموال لأبي عبيد ص ٣٨٨ و ٣٨٩ و فتوح البلدان ص ١٧٦ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٨ و الفضل العميم في إقطاع بني تميم للسيوطي خطية في مدارس بالهند و في مصر، و الجمهرة لابن حزم ص ٤٢٢ و الإشتقاق لابن دريد ص ٣٧٧. و معجم البلدان ج ٢ ص ٢١٢ و ٢١٣ في «حبرون» و الخراج لأبي يوسف ص ٢٣٤ و الأموال لابن زنجويه ج ٢ ص ٦١٧ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٣ ص ٣٥٤ و ٣٥٥ و ٣٥٦ و ٣٥٧ و إعلام السائلين ص ٥٠ و جامع مسانيد الإمام الأعظم ج ١ ص ٥٣ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٢٥٦ و الأعلام للزركلي ج ٢ ص ٨٧ و راجع أسد الغابة ج ٤ ص ٣١٩. و ج ١ ص ٢١٥ و ج ٣ ص ٦٩ و ج ٥ ص ٣١٨ و عن الخرائج لأبي يوسف ص ١٣٢ و مجموعة المكتوبات النبوية للديبلي ص ٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ق ٢ ص ٧٥ و ٢١ و ٢٢ و ج ٧ ق ٢ ص ١٢٩.
[١] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٥٠٩.