الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٧ - وفد بني عذرة
خامسا: إن الكهانة تقوم على أخذ بعض المعلومات من بعض الجن [١]، مع العلم بأن هذا الجن قد يكذب، و قد يجهل الحقيقة، أو يجهل جزءا منها، فيخلط الحق بالباطل و ما إلى ذلك، و ليس في علم الخط الذي فسر بما ذكر آنفا ما يشير إلى الأخذ من الجن. . فلماذا اعتبروه من الكهانة؟
وفد بني عذرة:
قالوا: قدم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في صفر سنة تسع وفد بني عذرة، (قبيلة باليمن من قضاعة) اثنا عشر رجلا، فيهم جمرة بن النعمان العذري، و سليم، و سعد ابنا مالك، و مالك بن أبي رباح. فنزلوا دار رملة بنت الحدث النجارية. ثم جاؤوا إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فسلموا بسلام أهل الجاهلية.
[١] راجع: البحار ج ٥٢ ص ١٩٨ و ج ٥٥ ص ٢٥٩ و ج ٦٠ ص ٣٢، و تذكرة الفقهاء (ط. ج) ج ١٢ ص ١٤٥ و في ط. ق ج ١ ص ٥٨٢، و قواعد الأحكام للحلي ج ٢ ص ٩، و نهاية الإحكام للحلي ج ٢ ص ٤٧٢، و إيضاح الفوائد لابن العلامة ج ١ ص ٤٠٦، و جامع المقاصد للمحقق الكركي ج ٤ ص ٣١، و جواهر الكلام للجواهري ج ٢٢ ص ٨٩، و نيل الأوطار للشوكاني ج ٧ ص ٣٦٨، و شرح مسلم للنووي ج ١٤ ص ٢٢٣، و فتح الباري ج ١٠ ص ١٨٣، و الديباج على مسلم للسيوطي ج ٥ ص ٢٤٤، و تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٣٣٤، و زاد المسير لابن الجوزي ج ٤ ص ٢٨٦، و تفسير العز بن عبد السلام ج ٢ ص ١٧٢، و تفسير القرطبي ج ١٠ ص ١١ و ج ١٥ ص ٦٦، و تفسير الآلوسي ج ٦ ص ٥٩ و ج ١٩ ص ١٤١ و ج ٢٧ ص ٣٥، و سبل الهدى و الرشاد ج ٢ ص ٢٠١، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٣٧، و لسان العرب ج ١٣ ص ٣٦٣.