الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - يمنون عليك أن أسلموا، فيمن نزلت؟ !
و ضرب الحصى، فنهاهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» -عن ذلك كله.
فقالوا: يا رسول اللّه، إن هذه الأمور كنا نفعلها في الجاهلية، أرأيت خصلة بقيت؟
قال: «و ما هي» ؟
قال «صلى اللّه عليه و آله» : «الخط، علمه نبي من الأنبياء، فمن صادف مثل علمه علم» [١].
و نقول:
يمنون عليك أن أسلموا، فيمن نزلت؟ ! :
و قد ذكر النص المتقدم: أن قوله تعالى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لاٰ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاٰمَكُمْ بَلِ اَللّٰهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدٰاكُمْ لِلْإِيمٰانِ [٢]قد نزلت في وفد بني أسد.
و يرد عليه:
أولا: ما روي عن جابر: من أن هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان يوم
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٦٦ عن ابن المنذر، و الطبراني، و ابن مردويه، و البزار، و النسائي، و سعيد بن منصور، و عبد بن حميد، و ابن جرير، و قال في هامشه: أخرجه مسلم بنحوه في كتاب المساجد (٣٣) و كتاب السلام (١٢١) ، و النسائي ج ٣ ص ١٦، و أبو داود في كتاب استفتاح الصلاة باب (٥٦) ، و أحمد في المسند ج ٢ ص ٣٩٤ و البيهقي ج ٢ ص ٢٥٠، و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٣٠٧، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٧٢. و راجع: المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ٢١٣.
[٢] الآية ١٧ من سورة الحجرات.