الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧ - النبي صلّى اللّه عليه و آله و ملوك حمير
ملوك حمير قبل الإسلام:
كان ملوك حمير يعتنقون اليهودية، و هم الذين قتلوا نصارى نجران قتلا ذريعا، فتسلط الأحباش عليهم، و ذهب ملكهم [١]، إلا عبد كلال، فإنه آمن بعيسى «عليه السّلام» ، و بالنبي محمد «صلّى اللّه عليه و آله» قبل مبعثه [٢].
النبي صلّى اللّه عليه و آله و ملوك حمير:
و كانت عساكر المسلمين تضرب في كل وجه يدعون إلى اللّه سبحانه، و إلى الإسلام، فمن آمن يكون له ما للمسلم، و من كفر جوزي بعمله، فعندئذ وفدت قبائل العرب على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، لكي يأمنوا العساكر المتفرقة في مخاليف اليمن [٣].
و ذكروا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» بعث مهاجر بن أبي أمية إلى
[١] السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ١٢-٢٣، و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٣٩.
[٢] منتخب أخبار اليمن ص ٩٣ لنشوان الحميري، و تاريخ الحسين «عليه السلام» لعبد اللّه العلايلي ص ١٠١، و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٣٩ نقلا عن منتخب أخبار اليمن.
[٣] راجع: مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥٨٦-٥٩٠