الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - وفد نجران يحاور رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
و عن سعد بن أبي وقاص، عن علي بن أحمر قالا: لما نزلت آية المباهلة دعا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عليا و فاطمة، و حسنا و حسينا، فقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي» [١]. انتهى.
فتلقى شرحبيل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فقال: إني قد رأيت خيرا من ملاعنتك.
فقال: «و ما هو» ؟
فقال: حكمك اليوم إلى الليل و ليلتك إلى الصباح، فما حكمت فينا فهو جائز. و أبوا أن يلاعنوه.
و عن ابن عباس قال: لو باهل أهل نجران رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لرجعوا لا يجدون أهلا و لا مالا [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٤١٩ عن مسلم، و الترمذي، و ابن المنذر، و الحاكم في السنن، و في هامشه عن: الحاكم ج ٤(١٨٧١) ، و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٩٠ و المناقب لابن شهر آشوب ج ٢ ص ٦٦ و العمدة لابن البطريق ص ١٣٢ و ١٨٨ و الطرائف لابن طاووس ص ٤٥ و ص ١٢٩ و الصراط المستقيم للعاملي ج ١ ص ١٨٦ و البحار ج ٣٧ ص ٢٦٥ و ٢٧٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٤١٩ عن عبد الرزاق، و البخاري، و الترمذي، و النسائي، و ابن جرير، و ابن المنذر. و مجمع البيان للطبرسي ج ١ ص ٣١٠ و الدر المنثور للسيوطي ج ٢ ص ٣٩. و راجع: البحار ج ١٧ ص ١٦٩ و مسند احمد ج ١ ص ٢٤٨ و مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٢٨ و فتح الباري ج ٨ ص ٥٥٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٦ ص ٣٠٨ و مسند أبي يعلى ج ٤ ص ٤٧٢ و تفسير القرآن للصنعاني ج ١ ص ٥٢ و جامع البيان للطبري ج ١ ص ٥٩٧ و ج ٣ ص ٤٠٩.