الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - كتاب لهمدان
فإن اللّه قد هداكم بهداه، و إنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبد اللّه و رسوله، و أقمتم الصلاة، و آتيتم الزكاة، فإن لكم ذمة اللّه و ذمة رسوله على دمائكم و أموالكم، و أرض البور التي أسلمتم عليها، سهلها و جبلها، و عيونها و فروعها غير مظلومين، و لا مضيق عليكم.
و إن الصدقة لا تحل لمحمد و لا لأهل بيته، إنما هي زكاة تزكونها عن أموالكم لفقراء المسلمين، و إن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب و بلغ الخبر، فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه. و كتب علي بن أبي طالب» [١].
و مران: مخلاف باليمن.
[١] راجع: مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٣٩٢ و ٣٩٣ عن: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٥ و في (ط أخرى) ص ٧٠ و المعجم الكبير ج ١٧ ص ٤٧ و ٤٨ و أسد الغابة ج ٤ ص ١٤٧ و رسالات نبوية ص ٢٠٢ و إعلام السائلين ص ٢٤ و الإصابة ج ٣ ص ١٢١ في ترجمة عمير و ٣٥٤ و المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٣٣٩ و ٣٤٠/١٨٤٧٩ و نشأة الدولة الإسلامية ص ٣٤٦. و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢٣٠/١١١ عن جمع ممن تقدم، و عن معجم الصحابة لابن قانع (خطية كوپرولو ملخصا) ورقة ص ١٢١-ألف. ثم قال: قابل المعارف لابن قتيبة ص ٢٣٤ و راجع:٧١٩ عن سبل الهدى للشامي خطية باريس/١٩٩٢ ورقة ٦٧-ألف. و أوعز إليه في أسد الغابة ج ٢ ص ١٤٥ في «ذي مران» و ج ٣ ص ٨٣ في «عامر بن شهر» ، و الإصابة ج ٢ ص ٢٥١ في عامر بن شهر، و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٤٩٣ و الطبقات الكبرى ج ٦ ص ١٨ و ٤٢ و الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٢٤١٤ و الإكليل ج ١٠ ص ٤٩. و في رسالات نبوية قال الحافظ و ابن الأثير: أخرج الطبراني، ثم ساق الكتاب فقال: قال ابن الأثير: أخرجه ابن مندة، و أبو نعيم، و ابن عبد البر، و أخرجه ابن سعد في الطبقات.