الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠ - ٥-وفود بني حنيفة و مسيلمة الكذاب
قال عبد اللّه [بن مسعود]: «فمضت السنّة بأن الرسل لا تقتل» [١].
و عن أبي رجاء العطاردي قال: لما بعث النبي «صلى اللّه عليه و آله» فسمعنا به لحقنا بمسيلمة الكذاب بالنار، و كنّا نعبد الحجر في الجاهلية، فإذا وجدنا حجرا هو أحسن منه ألقينا ذلك و أخذناه، فإذا لم نجد حجرا جمعنا حثية من تراب، ثم جئنا بغنم فحلبناها عليه ثم طفنا به، و كنا إذا دخل رجب قلنا: جاء منصّل الأسنة، فلا ندع سهما فيه حديدة و لا حديدة في رمح إلا نزعناها و ألقيناها [٢].
و عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، و قدمها في بشر كثير من قومه، (قال الواقدي: عدد من كان معه سبعة عشر
[٢] -آبادي ج ٧ ص ٣١٥ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٨٥ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٦٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٩٨ و راجع: تذكرة الفقهاء (ط. ج) للعلامة الحلي ج ٩ ص ٦٨ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٣٥ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣١٤ و مسند أبي يعلى ج ٩ ص ٣١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ١٢٣.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٧ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٥٢ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٦٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٩٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٧ عن البخاري ج ٦ ص ٤(٤٣٧٦) و راجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٨٥ و البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٣٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ٦٢.