الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٦ - ٥-وفود بني حنيفة و مسيلمة الكذاب
و ظهرهم. [و ذلك الذي يريد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله»].
قال: ثم انصرفوا عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و جاؤوا بالذي أعطاه. فلما قدموا اليمامة ارتد عدو اللّه، و تنبأ و قال: إني قد أشركت في الأمر معه، ألم يقل لكم حين ذكرتموني له: «أما إنه ليس بشركم مكانا» ؟ و ما ذاك إلاّ لما كان يعلم أني قد أشركت في الأمر معه.
ثم جعل يسجع فيقول لهم فيما يقول مضاهاة للقرآن. لقد أنعم اللّه على الحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، من بين صفاق وحشا [١].
و وضع عنهم الصلاة، و أحل لهم الخمر و الزنا [٢]، و هو مع ذلك يشهد
[٢] -ص ٣٣١ و ابن كثير في البداية ج ٥ ص ٥٢، و عمدة القاري ج ١٦ ص ١٥١ و الدرر ص ٢٥٤ و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٩٣ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٢٢٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٨٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٩٦ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٤. و راجع: المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٤٧.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٦ و المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٤٨ و الدرر ص ٢٥٤ و تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٤٢٥ و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٩٤ و ٤٩٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٨٣ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٦١ و ج ٦ ص ٣٥٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٩٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٨٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٩٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٥ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٥٦ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٢٤٢.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٨٦ عن المصادر التالية: زاد المعاد ج ٣ ص ٣١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٣ ص ٢٢ و البداية و النهاية-