الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - الطعن في النبوة
رأت النبي «صلى اللّه عليه و آله» جالسا متخشعا.
و نحن نشك في صحة ذلك، فإن تخشّع الرجل في جلسته لا يوجب الرعب لدى الآخرين، و لا يكون سببا في إصابتهم بالرعدة. . يضاف إلى ذلك: أن الناس و إن كانوا يهابون رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . لكنها هيبة الإكرام و الإحترام، و المحبة، و الإكبار، و لم يكونوا يخافون منه إلى حد الرعب، و إصابتهم بالرعدة من الفرق. . فهو «صلى اللّه عليه و آله» كان بين أصحابه، بحيث إن الرجل كان يدخل على المسلمين فلا يميز رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من غيره و يسأل أيكم محمد؟ [١]أو أيكم رسول اللّه؟ [٢]
الطعن في النبوة:
و قد تضمنت الرواية السابقة طعنا في النبوة:
أولا: لأنها تنسب للنبي «صلى اللّه عليه و آله» التسرع في اتخاذ القرار،
[١] الثاقب في المناقب للطوسي ص ٣١٦ و البحار ج ٤١ ص ٢٣٠ و ج ٤٣ ص ٣٣٤ و ج ٩١ ص ٥ و مسند احمد ج ٣ ص ١٦٨ و ج ٥ ص ٦٤ و صحيح البخاري ج ١ ص ٢٣ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٤٩ و سنن أبي داود ج ١ ص ١١٧ و سنن النسائي ج ٤ ص ١٢٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٤٤ و عمدة القاري ج ١ ص ٢٦٧ و ج ٢ ص ١٩ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٦٢ و مسند أبي يعلى ج ٣ ص ١٧١ و صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ٦٣.
[٢] مسند احمد ج ٣ ص ١٦٨ و ج ٥ ص ٦٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٤٤ و عمدة القاري ج ١ ص ٢٦٧ و ج ٢ ص ١٩ و تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٣٨٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ٤٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٥١٧ و الموضوعات لابن الجوزي ج ١ ص ٢٨٨ و تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٢٧٠.