الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - ٣-وفد بني شيبان
فقال: «و الذي نفس محمد بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك» شك عبد اللّه، «أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفا، فإذا حال بينه و بينه من هو أولى به منه استرجع» . ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، و أعني على ما أبقيت، و الذي نفس محمد بيده إن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد اللّه لا تعذبوا إخوانكم» .
و كتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة و للنسوة بنات قيلة: «ألاّ يظلمن حقا، و لا يكرهن على منكح، و كل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسنّ و لا تسئن» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٤٨ عن ابن سعد، و قال في هامشه: أخرجه ابن سعد في الطبقات ج ١ ق ٢ ص ٥٨، و ذكره الهيثمي في المجمع ج ٦ ص ١٢-١٥. و قد نقل العلامة الأحمدي «رحمه اللّه» هذا الكتاب أيضا في مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٣٩٨ عن: كنز العمال ج ٢ ص ٢٨٧ و في (ط الهند) ج ٤ ص ٢٧٤(عن الطبراني في الكبير) و اللفظ له، و الطبقات الكبرى ج ١ ق ٢ ص ٥٨ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٢ و الإصابة ج ٤ ص ٣٩٣ و رسالات نبوية ص ٢٤٦ و بلاغات النساء ص ١٢٧ و العقد الفريد ج ٢ ص ٤٧ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٣٤٦. و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢٥٦/١٤٢(عن الطبقات، و سنن أبي داود ج ١٩ ص ٣٦ و العقد الفريد، و قال: قابل الإستيعاب ص ٤٢٩، نساء ٢٤٠، و معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٣١-ألف-ب و انظر كايتاني ٩/٩١.