الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١ - المخلوق الأول
المخلوق الأول:
و يبقى هنا سؤال يحتاج إلى جواب، و هو: أن أحاديث القلم قد صرحت: بأنه هو أول ما خلقه اللّه تعالى، مع أن ثمة روايات تفيد غير ذلك، فقد روي:
١-عن سماعة عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» : إن اللّه عز و جل خلق العقل، و هو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره، فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل، فقال اللّه تبارك و تعالى: خلقتك خلقا عظيما، و كرمتك على جميع خلقي. . [١].
٢-عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: قلت لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أول شي خلق اللّه تعالى ما هو؟ فقال: نور نبيك يا جابر، خلقه اللّه ثم خلق منه كل خير [٢].
[١] راجع: الكافي ج ١ ص ٢٠ و الخصال للصدوق ص ٥٨٩ و علل الشرايع (ط المكتبة الحيدرية) ج ١ ص ١١٤ و شرح أصول الكافي ج ١ ص ١٩٩ و مشكاة الأنوار ص ٤٤١ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٣ ص ٢٩١ و الجواهر السنية ص ٣٣١ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٣ ص ٢٩١ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» للشيخ هادي النجفي ج ٢ ص ٤١٢ و ج ٦ ص ٢١٠ و ج ١٢ ص ١٥٥.
[٢] راجع: البحار ج ١٥ ص ٢٤ و ج ٢٥ ص ٢٢ و ج ٥٤ ص ١٧٠ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ١٤ و سنن النبي «صلى اللّه عليه و آله» للطباطبائي ص ٤٠٠ و كشف الخفاء ج ١ ص ٢٦٥ و تفسير الميزان ج ١ ص ١٢١ و تفسير الآلوسي ج ١ ص ٥١ و ينابيع المودة للقندوزي ج ١ ص ٥٦ و مجمع النورين للمرندي ص ٢٤ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ١ ص ٢٤٠.