الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - نماذج من أحاديث الجبر
و قد سئل «صلى اللّه عليه و آله» : فلم يعمل العاملون؟
فقال: كل يعمل لما خلق له، أو لما يسّر له [١]. أو اعملوا فكل ميسّر لما خلق له [٢].
[١] -و تفسير السمعاني ج ٢ ص ١٧٧ و تفسير البغوي ج ١ ص ٢٧٨ و أحكام القرآن لابن عربي ج ٢ ص ٣٣٥ و تفسير الرازي ج ٢ ص ٤٧ و تفسير القرطبي ج ١ ص ١٩٤ و ج ١٨ ص ١٣٢ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ١٩١ و ج ٢ ص ٢١٨ و ج ٣ ص ٢٥١ و ٢٥٩ و الدر المنثور ج ٤ ص ٣٤٥ و الكامل لابن عدي ج ٣ ص ٢٩٩ و كنز العمال ج ١ ص ١١٢ و ١٢٢ و ٣٦٠ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٨ ص ١٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٤ ص ١٩٥ و تهذيب الكمال ج ١٠ ص ١١٤.
[١] صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج ٧ ص ٢١٠ و فتح الباري ج ١١ ص ٤٣٢ و عمدة القاري ج ٢٣ ص ١٤٨ و المعجم الكبير ج ١٨ ص ١٣١ و مسند احمد ج ٤ ص ٤٢٧ و مسند ابي داود الطيالسي ص ١١١ و راجع: منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٧ و سنن أبي داود (مطبوع مع عون المعبود) ج ١٢ ص ٤٥٨ و ٤٧٦ و الذهب الأبريز ص ٢٦.
[٢] صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج ٦ ص ٨٦ و ج ٨ ص ٢١٥ و صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج ٨ ص ٤٧ و ٤٨ و مسند أحمد ج ١ ص ٦ و ٨٢ و ١٥٧ و ج ٣ ص ٣٠٤ و ج ٤ ص ٦٧ و ٤٣١ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٣٠ و ٣٥ ج ٢ ص ٧٢٥ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٤١٥ و سنن الترمذي ج ٣ ص ٣٠٢ و شرح مسلم للنووي ج ١٦ ص ٢١٤ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٨٧ و ١٨٩ و ١٩٤ و ١٩٥ و فتح الباري ج ١١ ص ٤٣٥ و عمدة القاري ج ٢٥ ص ١٩٥ و الديباج على مسلم ج ٦ ص ١٠ و مسند أبي داود ص ١١٣ و الأدب المفرد للبخاري ص ١٩٣-