الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٧ - حديث القلم و الجبر و العدل
قال: لا، بل فيما جفت فيه الأقلام، و جرت به المقادير [١].
و عنه «صلى اللّه عليه و آله» في تفسير قوله تعالى: ن وَ اَلْقَلَمِ . و القلم الذي خط به ربنا عز و جل القدر، خيره و شره، و نفعه و ضره [٢].
و عن أبي هريرة عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» : إن أول شيء خلق اللّه القلم، ثم خلق النون و هي الدواة ثم قال له: اكتب.
قال: و ما أكتب؟
قال: ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، من عمل، أو أثر، أو رزق، فكتب ما يكون و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و ذلك قوله: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ [٣]ثم ختم عليه في القلم، فلم ينطق و لا ينطق إلى يوم القيامة. ثم خلق اللّه العقل [٤].
[١] راجع: الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٩ و مسند أحمد ج ٣ ص ٢٩٣ و صحيح مسلم ج ٨ ص ٤٧ و الديباج على مسلم ج ٦ ص ١١ و مسند ابن أبي الجعد ص ٣٨٤ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٤٩٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٢٢٦، و حديث خيثمة للأطرابلسي ص ١٨٧، و صحيح ابن حبان ج ٩ ص ٢٢٧، و المعجم الكبير للطبراني ج ٧ ص ١٢١ و ١٢٨، و فوائد العراقيين للنقاش ص ٤٢، و إرواء الغليل للألباني ج ٤ ص ٢٠٤، و تفسير البغوي ج ٤ ص ٤٩٢، و شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ص ٢٧٥، و راجع: سنن ابن ماجة ج ١ ص ٣٥، و فتح الباري ج ١١ ص ٤٣١.
[٢] راجع: البحار ج ٥٧ ص ٩٣ و الدر المنثور ج ٦ ص ٢٥٠، و فتح القدير ج ٥ ص ٢٧٠.
[٣] الآية ١ من سورة القلم.
[٤] راجع: الدر المنثور ج ٦ ص عن الحكيم الترمذي، و أدب الإملاء و الإستملاء للسمعاني ص ١٧٧، و كشف الخفاء للعجلوني ج ١ ص ٢٦٤، و تفسير الميزان-