الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦ - حديث القلم و الجبر و العدل
و منها ما روي: من أن «أول ما خلق اللّه القلم، فقال: اكتب.
فقال: ما أكتب؟
قال: اكتب القدر ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة» [١].
و في نص آخر: فجرى من ذلك اليوم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب و ارتفع القلم [٢].
و قال سراقة بن جشعم: يا رسول اللّه، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم؟
أفيما جفت به الأقلام، و جرت به المقادير؟ ! أم فيما نستقبل؟ !
[١] صحيح البخاري ج ٨ ص ١٢٢٢ و (ط دار الفكر) ج ٦ ص ١١٩ و ج ٧ ص ٢١٠ و سنن النسائي ج ٦ ص ٥٩ و ج ٧ ص ٧٩ و فتح الباري ج ١١ ص ٤٣١ و عمدة القاري ج ٢٠ ص ٧٣ و ج ٢٣ ص ١٤٧ و كتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم ص ٥١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٢٦٤ و المعجم الأوسط ج ٧ ص ٤٩ و مسند الشهاب لابن سلامة ج ١ ص ٣٥٣ و تغليق التعليق لابن حجر ج ٤ ص ٣٩٦ و كنز العمال ج ١ ص ١١٦ و ٣٥٨ و كشف الخفاء ج ١ ص ٣٣٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥ ص ٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٢٩٠ و الدر المنثور ج ٦ تفسير سورة القلم، عن ابن جرير، و الطبراني، و ابن مردويه، و عن الترمذي (القدر) باب ١٧.
[٢] راجع: الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٩ عن عبد الرزاق، و الفريابي، و سعيد بن منصور، و عبد بن حميد، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن مردويه، و ابن ابي حاتم، و أبي الشيخ في العظمة، و الحاكم و صححه، و البيهقي في الأسماء و الصفات، و تاريخ بغداد للخطيب، و الضياء في المختارة، و فتح القدير للشوكاني ج ٥ ص ٢٦٩ و تفسير ابن أبي حاتم ج ١٠ ص ٣٣٦٤ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٤٩٨.