الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله لأهل اليمن
و قد أرسل الكتاب إليهم مع عمرو بن حزم.
و هناك كتاب آخر أرسله لزرعة بن ذي يزن، و كتاب ثالث لأهل اليمن [١]أرسله مع معاذ، يشبهان هذا الكتاب، فراجع و قارن في المصادر
[١] -و راجع: نيل الأوطار ج ٧ ص ٢١٢ عن النسائي، و ابن خزيمة، و ابن حبان، و ابن الجارود، و الحاكم، و البيهقي موصولا، و أبي داود في المراسيل و قد صححه جماعة من أئمة الحديث منهم: أحمد، و الحاكم، و ابن حبان، و البيهقي. و الإصابة ج ٣ ص ١٠٥ في ترجمة «عريب» و ٥٨٦ في النعمان و ج ١ ص ٢٨٣ في ترجمة الحارث و ٥٧٧ في زرعة و ج ٢ ص ١٦٦ في ترجمة شرحبيل، و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر لابن خلدون ج ٢ ص ٨٢٥ و البحار ج ٢١ ص ٣٦٦ و المصنف لعبد الرزاق ج ٤ ص ١٣٦ و الفائق ج ٢ ص ١٠٥ و زاد المعاد ج ١ ص ٤٥ و في (ط أخرى) ص ٣٠ و القرطبي في تفسيره ج ١٧ ص ٢٢٥ و المحلى ج ٦ ص ١٦ و ج ١٠ ص ٤١١ و ٤١٢ و الموطأ (تنوير الحوالك ج ٣ ص ٥٨ و في (ط أرى) ج ٢ ص ١٨١، و المنتظم لابن الجوزي ج ٣ ص ٣٧٢ و الإشتقاق لابن دريد ص ٥٢٦ قال: و عريب و الحارث ابنا عبد كلال كتب إليهما النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و الإكليل للهمداني ج ٢ ص ٣٢١.
[١] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥٩٢ و ٥٩٣ عن المصادر التالية: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٤ و في (ط أخرى) ص ٦٩ و قال: و كان الرسول بالكتاب معاذ بن جبل. قال ابن سعد في الطبقات ج ١ ص ٢٦٤ و في (ط ليدن) ج ١ ق ٢ ص ٢٠: «و كتب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى أهل اليمن كتابا يخبرهم فيه بشرائع الإسلام و فرائض الصدقة في المواشي و الأموال و يوصيهم بأصحابه و رسله خيرا، و كان رسوله إليهم معاذ بن جبل و مالك بن مرارة و يخبرهم بوصول رسولهم إليه و ما بلغ عنهم» ، ثم نقل كتابه «صلى اللّه عليه و آله» إلى أبناء عبد كلال فلا يحتمل-