الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - من هو وافد حمير
وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ [١] فإذا أسلموا فسلهم تصبهم الخ. . [٢].
فلما وصلت كتبه «صلى اللّه عليه و آله» أسلم أبناء عبد كلال، و زرعة بن سيف بن ذي بزن، و عمير ذو مران، و النعمان قيل ذي رعين، و معافر، و كتبوا بإسلامهم، و أرسلوا الكتاب مع وافدهم مالك. فأتى المدينة مع وفد همدان، مالك بن نمط و غيره، فلقوا النبي «صلى اللّه عليه و آله» مقدمه من تبوك، فأخبروه بإسلامهم و كتابهم، فأكرم رسولهم [٣].
من هو وافد حمير:
و كان وافد ملوك حمير: مالك بن مرارة [٤].
و قيل: هو الحارث بن عبد كلال، و أنه حين قدم اعتنقه النبي «صلى اللّه عليه و آله» و أفرشه رداءه، و قال قبل أن يدخل عليه: «يدخل عليكم من هذا الفج رجل كريم الجدين، صبيح الخدين فكأنه. .» [٥].
و أضافوا إلى الوافدين أيضا: نعيم بن عبد كلال، و النعمان قيل ذي
[١] الآية ١٥ من سورة الشورى.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ق ٢ ص ٣٢ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٤٧، و الإصابة ج ٣ ص ٤٩٥/٨٤٢٥.
[٣] السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٥٨ و الكامل ج ٢ ص ١١١ و السيرة الحلبية، و السيرة النبوية لزيني دحلان، و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢١٩.
[٤] راجع المصادر في الهامش السابق و أسد الغابة ج ٢ ص ١٤٦.
[٥] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٣ و الإكليل للهمداني ج ٢ ص ٣٢٠، و الإصابة ج ١ ص ٦٧٧.